بين الحمدلله ولست بخير أنني افتقدك جداً..
هي كلمات تتبادر إلى ذهني وتتردد يدي في كتابتها عندما تبدأ كتابتك لي بكلمة (كيفك)
نعم إنها هذه الكلمة التي أصبحت انتظرها مطولاً كل يوم وبعد الانتظار أصبحت لا أُطيقها لأنها تبحر بداخلي وتظهر لي مدى اشتياقي لك ومدى بعدك عني..
اعتقدتها في بعض أيامي الباهتة ليس سؤال عني ولا لهفة لمعرفة أخباري وإنما مجرد كلمة لا تعني بها شيء غير بداية لحديث قد يكون بارداً جداً وقد لاتتنظر حتى الرد عليها ولكنها تزيد من لهفتي وشوقي إليك..
وأما في أيامي المشرقة اعتقدت أنها كلمة مليئة بالحب تسعى من خلالها أن تطمئنني بأنك موجود حتى وإن أبعدتك الحياة وأثقلت كاهلك بالمتاعب ولتخبرني من خلالها بأنك حريص على معرفة أخباري وكل مايخصني..
فأنت لاتعلم كيف تشرق أيامي بسؤالك عني وكيف تصبح باهتة لا لون لها عندما تغيب ولو لحظات بسيطة فكل كتاباتك لي ولو كانت كلمة واحدة تزهر بها أيامي
لذا عاهدتني نفسي هذه المرة بأن تكون أيامي مزهرة ومشرقة دائماً لأنك ستظل معي وسترافقني َمهما أبعدتنا الحياة و مهما واجهتنا المصاعب وأن كلمة (كيفك) ماهي إلا كلمة تظهر بها اهتمامك وحبك لي دائماً..
كتبت مريم محمد

1 Comments
سلم بوحك كلمات قريبة للقلب
ردحذفإرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟