حين يصبح تعمقك بالشيء مذهل سوف تدرك ما أعنيه هنا!
فالمكتبة تحمل في طياتها حياة لا يعلمها أحد، كُتبٌ ذات أحجام مختلفة وعناوين متفردة بذاتها فكُل كتاب وجد بداخلها لا يعلم سبب وجوده إلا صاحبه.
ونحن الآن نقتني كتاب ونقرأ محتواه ونستمتع به ولا نعلم ماهو سبب وصوله إلى أرفف المكتبة، فقبل وجود هذا الكتاب فوق الأرفف العظيمة كانت له حياة حين كان المؤلف يقوم بإعداده وفور الإنتهاء منه اكتملت حياته.
فأحببت المكتبة وأصبحت أ نتمي إليها لعمق ماتحمل في طياتها من قصص وحياة أشخاص مختلفين.

كتبت وضحاء الغامدي