‏ذات يَوِم لفَتَ اِنتباهي 

‏صَبيّةً فِلَسطينية

‏اِلتفَتَ قلبَي إليها

‏كانَت قَويّة وحادة..

‏كبنُدقيّة إسرائيلية لَعينة

‏باهِرة كالقدُسَ 

‏وكانَ الحُبّ ضَائع 

‏في اِزدِحام المُتفجِرات

‏ونَفور الناس.. ما كان ذنَبي وذنبَك؟ 

‏أقرأيني..مدّ لَيّ رَسَالة

‏وإن تأخَّرتي لا ضَيْر..

‏لَكَن ما أخْشَاه

‏ مَوْتي قبَل أن تأتَي.


‏كتبت زهراء البدر