سلامة الصدر هي من أعظم الأخلاق وأجملها لا يشعر بها إلا من فقدها وهي أن يخلو قلب الإنسان من الغلّ، والحسد، والضغينة، والعداوة، والكراهية تجاه الآخرين، مهما أخطأوا أو قصروا في حقك 

سلامة الصدر من اجل النفس لا من اجل الغير أحاديث كثيره قد تسمعها في المجالس وفي أماكن متفرقة لماذا هذا تميز لماذا حصل على هذه المكانة ، ما يستحق ما هو عليها الان ، كلامات متفرقة تنم عن عدم سلامة الصدر بل عن شي في النفس ،  لماذا تملأ نفسك حقداً وحسداً مجرد تساؤل ؟

سمعت كلمة من احد الأصدقاء  ينصح فيها احداً لا تزال خالدة في الذاكرة وهي عن الف معنى يقول فيها : ( جعل الله يوفقه واللي رُزقه يرزقك ) 

يقول ابي الأسود الدؤلي

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيهُ

فالقومُ أعداءٌ له وخصومُ

كضرائر الحسناء قُلنَ لوجهها

حسداً وبغضاً إنه لدميمُ

نحتاج إلى سلامة الصدر؟

لأن القلب المليء بالحقد يعيش في تعب وهمّ دائم لأن مشاعر الكراهية لا تؤذي من نكرههم، بل تحرقنا نحن أولًا

لن تجد سلامة في الصدر ولن ترى الجمال إلا بعد ما تكون سليم الصدر نظيف القلب طيب النية حاول واسعى جاهداً ان تضع رأسك على وسادتك وانت قد سامحت من حولك من أجل نفسك قبل غيرك 

قال تعالى ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾ الحجر 47 

اللهم ارزقنا قلبًا سليمًا، لا يحقد ولا يحسد، ولا يحمل غلًا لأحد، واغسل قلوبنا بماء اليقين، وصفّه من كل شائبة يا أرحم الراحمين.

كتب هشام بن فهد