لا شك بأن علم الطب من أوسع مجالات العلوم والتي كانت إسهامات العلماء المسلمين فيها بارزة ومميزة ومفيدة حتى يومنا هذا، لم يقتصر إبداعهم على علاج الأمراض فحسب، بل تعداه إلى إختراع أدوات الجراحة والوقاية من الأمراض.
وقد تميز العلماء المسلمون بأنهم أول من عرف التخصص؛ فكان منهم: أطباء العيون، والجراحون، والعديد من التخصصات الأخرى.
من أبرز العلماء أبو القاسم الزهراوي، فهو المؤسس الأول لعلم (المناظير الجراحية) وذلك بإختراعه المبازل الجراحية، التي تقوم بتفتيت حصوة المثانة بما يشبه المنظار في وقتنا الحالي.
ومن أبرز العلماء المسلمين أيضا، والذي قدم للبشرية أعظم الخدمات بما توصل إليه من اكتشافات، ابن سينا فهو أول من اكتشف العديد من الأمراض ومنها: طفيل (الإنكلستوما)، وأول من فرق بين الشلل الناتج من الدماغ والشلل الناتج من سبب خارجي، وأول من فرق بين المغص المعوي والمغص الكلوي. فلهذا ابن سينا يعد أول أرسى (علم الطفيليات).
ولا ننسى في عصرنا الحاضر أن هناك جراحيين مسلمين مميزين، ومنهم د.عبدالله الربيعة، والذي بدوره قضى وقتا طويلا في فصل التوائم، وفي تقرير من قناة أمريكية بأنه قد قام بفصل 48 توأم، ولا يوجد أي جراح أجرى هذا العدد حتى الآن.
أثر العلماء على علم الطب لا يقارن ولا يحصى، وحتى الحضارة اليونانية والتي تعد من أعظم الحضارات لم تصل لما وصل له المسلمون، فدائما تذكر آثارهم لدى دارسي الطب في كل مكان من العالم.
كتب سليمان السويلم

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟