قبل البدء بممارسة تمارينك الرياضية لابد من الإحماء، لاعبين كورة القدم لا يمكنهم اللعب قبل الإحماء والتسخين، ليتجنبوا الإصابات ويستطيعوا إعطاء كل مابوسعهم، كذلك العقل والنفس تحتاج للإحماء قبل الدخول للسنة الجديدة، علينا إعطاء أهدافنا حق ونرتبها ولكن هذه السنة بطريقة أضمن وأفضل.
بعدما واجهنا تلك الصعوبات والحجر وجائحة فايروس كورونا علينا التفكير بطريقة أخرى عند وضع أهداف للسنة الجديدة، مثلاً نبتعد كل البعد عن أهداف طويلة المدى والتي تأخذ شهوراً ونركز على الأهداف الاسبوعية واليومية، مثلاً: أريد أن أنجح في اختبار نهاية الأسبوع وسأعمل على ذلك، أريد أن أنقص كيلو جرام بعد أسبوع وسأعمل على ذلك، علي أن ألتقي بأقربائي كل خميس وسأفعل ذلك، إذا كانت لديك تجارة فستضع أهداف يومية فمثلاً نهاية اليوم هدفي أن أربح 50 دولار وهكذا.
هذه الطريقة التي ستتخذها في السنة الجديدة ستجعلك تركز على الحاضر وتشتتك عن المستقبل بطريقة صحية، فمع هذه الأوضاع الغير واضحة المدى سيكون من الصعب التخطيط لسفرة بعد شهرين فنحن لا نعلم متى سينتهي هذا الوباء ومتى سنعود للحياة الطبيعية وعلينا أن نعيش في هذه الحياة وأن نكون مرنين في التغير وسهلين كي نستطيع إكمال نجاحاتنا وأهدافنا، سترى في نهاية الشهر أنك فعلت الكثير من الأشياء وأنجزت الكثير حتى ولو لم تكن مثل تلك التي كنت تفعلها في سنة 2019 و 2018 ولكنك لا زلت شخص ناجح ومحقق للأهداف، هذه الطريقة تبعد عنك التوتر والتفكير المفرط في المستقبل، وستكون كقطع الحلوى التي يحصل عليها الطفل بعد كل زيارة لطبيب الأسنان.
إعداد هاجر المِرعي

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟