ياسائلاً عن موطني وبلادي .... ومفتشا عن موطن الأجداد  

وطني به البيت الحرام وطيبة.... وبه رسول الحق منادياً 

 

كيف لا أحس بالفخر! وأنا أنتمي لهذه الأرض الطيبة المباركة، حب الوطن عظيم لا يختلف عليه اثنان فهو الملاذ والحضن الدافئ فيه ربيت وعشت وتعلمت، حب الوطن مزروع بداخلنا منذ الصغر، كيف لا بل هو حب فطري ولدنا به.   

أحب وطني وأشعر بالاطمئنان في العيش في كنفها بلد حفظت فيها كرامتي وحقوقي بلد افتخر أني أنتمي لها تغنى بها الشعراء والأدباء، وكتبت فيها أجمل العبارات ألا وهي المملكة العربية السعودية أجمل بقعه جغرافية على وجه الأرض.  

أفتخر أنني فرد من هذا الوطن متاح لي فيها التعليم والصحة بالمجان وهنالك حقوق أخرى مضمونة ومكفولة لكل مواطن ينتمي لهذه الأرض. 

هذي حقوق وقد ضمنت لي فهنالك، واجبات لابد على أن أتمسك وأعمل بها تجاه هذا الوطن المعطاء، ألا وهي الدفاع عن هذه الأرض بالمال والنفس والولد ولا نرضخ ولا نتهاون في ذلك ونهبّ جميعاً في الدفاع عن بلدنا تحت أي ظرف، أيضاً من ضمن واجباتي إتجاه بلدي احترام القوانين والأنظمة فبإلتزامنا بها جميعاً يدل على الحب العظيم في قلوبنا لما فيها أيضاً مصلحة عامة للجميع. 

وتعزيز حب الوطن في أطفالنا بغرس هذا القيمة في نفوسهم والحفاظ عليها 

ومع رؤية ٢٠٣٠ لولي العهد ذلك الشاب الطموح أفخر كثيراً لما ستصبو عليه بلدي ومتفائل جداً بتلك الرؤية فهي تعبر عن آمالنا وطموحاتنا على المدى البعيد وتعبر عن مرحلة جديدة وتغيير جذري في كل أرجاء هذا الوطن على الصعيد السياحي والتجاري والاقتصادي والتقني والتعليمي. 

فقد عبر بذلك ملكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائلاً: 

"هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك." 

وفي الختام والحديث ذو شجون فأنا ذلك المواطن الصالح الذي أنتمي لهذه الوطن وسأبقى فيها ذوداً لحب هذا الوطن وسأعيش على أرضها وأذكر أمجادها لأبنائي وأحفادي وستبقى هذه الوطن مفخرة لكل العالم. 

كتب عبدالله الدويغري