عندما كنت صغير وأحضر إلى المناسبات الإجتماعيه أرى كبار السن وهم يتكلمون ويدعون للحكومة بطول العمر وإنها رشيده ورؤوفه على المواطن وكل من كان موجود يؤيد من دعى للحكومه بأنها لم تقصر معهم بشيء إلا شخص أو إثنين يكونون متذمرين منها وهم بالغالب يكونون ذو شخصيات متذمره (ومتحلطمه) بطبيعتها ولم يكن أحد يأخذ برأيهم لأن الحكومه كسبت الأغلبيه بعملها الصادق لمصلحتهم وراحتهم وكانت النفوس طيبه ولا يوجد تحايز من الجانبين وبعدما كبرت وحضرت المناسبات رأيت أن أغلب الذين في المناسبات متذمرين من الحكومه و بعضهم مغتاض من أفعالها الثعلبيه وقرارتها العشوائية ولم أجد احد يدافع عنها وحتى إن وجد فهو بالغالب يكون متردد وخجول أن يدافع عنها وتراه يعلم بداخله أن كلامهم حقيقه ولكنه لايزال تأثير الماضي والمديح السابق واضح عليه !كتب محمد عيد الفهران
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟