جميعنا كان عنده حدس الخوف والحذر. نعم؛ ولأول مرة العالم كله يتحد ويقف على خطوات واحدة، وقدم واحدة، للتصدي لهذا الوباء الذي يصيب الجميع صغيراً كان أو كبيراً.
أتحدث عن جزء من تجربتي وكيف كنت مع هذا الوباء. لأن الحديث عن العالم كلنا علمنا وعرفنا وسمعنا به. تعاملت مع العالم الخارجي من حولي بحذر؛ خوفاً على والدي أولاً، والجميع. افتقدت قبلة على رأسك يا أبي ومصافحتك. اشتقت لقربي منك يا أمي! بالرغم من تواجدنا تحت سقف واحد. يا لك من وباء علمتني الحرص والمسؤولية إتجاه نفسي ومن هم حولي تعلمت أن أحذر وأحسن الظن والتوكل على الله. وبالرغم مما حصل من البعد عن الإجتماعات، لكن دفء الأسرة كان نعمة من نعم الله، حيث أنه لا يرسل إلا الخير لنا دائماً. وقد تعلمت وما زلت أتعلم من دروس هذا الوباء ومن أبرزها: حب الخير للجميع، المسؤولية، احترام المصلحة العامة، طاعة ولي الأمر.
هذا مثال لا حصر. دعوني أنتقل بكم عن هاجسي مع الجامعة وكيف سيكون التعليم؟ وكم وكيف سأبذل من الجهد! لأحقق ما أرجو. بفضل الله كانت ومازالت متيسرة بفضل الله ثم فضل أساتذتي.
كتب سليمان القفاري

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟