لو وجدت كلمة تصف هذا العصر بصفة خاصة به يتميز بها عن غيره، فبالتأكيد سوف نطلق عليه عصر الجوال وهذا بعد تيسر الحصول على هذا الجهاز مما سهل توفره في أيدي الأغلبية.
ولا يمكن إنكار دخول الجوال في أغلب نواحي الحياة إن لم تكن كلها، فلقد تعددت استخداماته وطرق الإستفادة منه، فلم يعل مقتصراً على التواصل بين الناس بل أضحى طبيباً ومعلماً للكثير.
ويحظى الجوال بإهتمام كبير من قِبل الصناع والمستهلكين مما أشعل منافسة شرسة بين شركات صناعة الجوالات لغرض جذب المستهلكين إليها، مما يترك المشتري في حيرة أيهم الأفضل وممن يشتري جواله؟
وقد ولد هذا التنافس شغفاً خاصاً لدى الكثير من الناس، لمعرفة مزايا كل جوال ومقارنتها ببعضها البعض لإختيار الأنسب من كل إصدار جديد.
فيشاهدوا المؤتمرات ويراقبوا المنشورات الإعلانية لكل إصدار مترقبين الجديد وراغبين في الحصول على المزيد.
فهل يمكن لشركات صنع الجوالات الإجابة على متطلبات وطموحات المستهلكين؟
كتب محمد السهلي

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟