عندما تتحول الدوله إلى شركة، يصبح المواطن عبارة عن عامل بسيط ليس له أي قيمة عند صاحب الشركة ولا ينظر له على أنه صاحب حق مشروع، أو ابن هذا الوطن وله حقوق وواجبات بل يبرمجونه بطريقتهم الخاصه لخبرتهم بالبرمجه ويصبح بين ليلةٍ وضحاها "بلطجي" شرس لهذا الفاسد الذي أصبح "ياكل الخضر واليابس" ولا يحترم أي إنسان يخالفه الرأي ولا نلوم هذا الفاسد لأن الفساد يمشي في دمه بل نلوم المواطن الذي تهاون في حقوقه وسيطر عليه هذا الفاسد وجعله أداء بيده يفعل به مايشاء ولأجل أن يتغير هذا الوضع يجب على المواطن أن يلتفت لحقوقه، هل أخذ حقوقه المشروعة أم أنها بمهب الريح؟
كلمة أخيرة،
يجب أن يعرف المواطن أن له كرامة لا يساوم عليها بكنوز الدنيا ولأجل أن يبني وطن نظيف من الفاسدين على المواطن أولاً أن يحترم نفسه وعندها سوف يحدث التغيير للأفضل.
كتب محمد عيد الفهران

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟