بدأت لورا ريستريبو الكتابة تقنياً عندما كانت في التاسعة من عمرها، كتبت بعد ذلك قصة صغيرة عن حياة الفلاحين وكانت بداية رحلتها في مهنة الكتابة، استغرقت لورا 25 عاماً للبدء في الكتابة وأخذ هذه المهنة علي محمل الجد بسبب موت أبيها، بدأت في الكتابة عن الحب وعن بعض الأحداث من ذاكرتها فقط لتشعر بأنها قريبة من والدها، عادت إلى كولمبيا مرة أخرى بعد مرور ثلاث سنوات على انضمامها لحزب العمال الإشتراكي الأسباني وبدأت تكتب في مجلة سمانا في قسم السياسة الوطنية والدولية وخلال هذا الوقت سافرت إلى أماكن عديدة بما في ذلك غرناطة لتكتب تقرير عن تعرضها للغزو، كما ذهبت إلى الحدود التي تربط نيكاراجو وهندوراس لتقدم تقرير عن الحرب الدائرة بين السانديين والكونترا. وخلال فترة عملها بسمانا التقت غابرييل غارسيا ماركيز وشعرت بأنها محظوظة لمقابلة هذا الروائي الكبير ومع ذلك انتقدت نمط كتاباتة والتي يعتمد فيها على الواقعية السحرية ومع مرور الوقت أصبحت المحررة السياسية لمجلة سمانا وكتبت عن مفاوضات السلام الجارية.

وعبرت ريستريبو عن آرائها فيما يحدث بصوت عالي، كما تحدثت عن مدى فشل معاهدات السلام والصراع الدائر فتلقت التهديدات بالقتل وأجبرت على النفي للمكسيك لمدة ست سنوات. العديد من التحقيقات التي أجرتها أنتهى بها الأمر لتصبح قطع أو أفكار لكثير من روايتها. وبروايتها الأولى (جزيرة الشوق) اتبعت أسلوبها المعتاد في التحقيق الصحفي بجانب الخيال لخلق نوع من الإنبهار والتشويق خلال قرائتها، حيث كتبتها خلال وجودها بالمكسيك. رأت كم اشتاقت لوطنها كولمبيا فقررت كتابة الرواية الثانية لها (النمر الأرقط أمام الشمس) بدأت هذه الرواية بقصة كانت ريستريبو فيما مضى وأثناء عملها كصحفية ذهبت لتغطية قضية عن محاولة عائلتين قتل بعضهم البعض وفي نهاية المطاف تكشف عن تورطهم في تجارة المخدرات وتعاونهم مع عصابات في كولمبيا. وقالت : " بأنها لم تستخدم قط كلمة مخدرات في روايتها لأنها مقتنعة بأن القراء يستطيعوا قراءة ما بين السطور ". أما رواية الصحبة الجيدة فهي ليست تقليدية لأنها استخدمت شخصيات دينية بينما في الحقيقة لم تطلع كثيراً علي هذه الشخصيات. ولذلك فازت هذه الرواية بالعديد من الجوائز.

أشهر أعمالها:

  • حكاية شخص متحمس (Historia de un entusiasmo)، بعد نشر هذا المقال تلقت تهديدات عديدة بالقتل و اضطرت إلى الهجرة بعيداً عن وطنها.
  • رواية جزيرة الشوق (La isla de la la pasión)
  • البقرات يأكلن الإسباجيتي (Las vacas comen espaguetis)

إعداد هاجر المِرعي