الزواج بروتوكول في نظره لإتمام اتفاقية شجرة العائلة وبث أجواء الفرح فيها ، سيختارُك بناء على ترشيحات نساء البيت وبعيداً عن عاطفته فالمشاعر دائماً وأبداً آخر محطاته.
لن يعترف بعيد الحب فهو مناسبة لا تحمل شيئاً بالنسبة له ، فأنتِ تعلمين أنه يحبك ولا يحتاج لوردة حتى يثبت ذلك ، شجاركم في كل عام عنوانه "ذكرى حفل زفافكم" التي يسايرك في الإحتفال بها على مضض ويؤكد لك أنه مجاراة لأهوائك الأنثوية ، على مقاعد صالونات التجميل حين تسألك الموظفة عن توقعاتك في مفاجآت رأس السنة ستضحكين طويلاً فلا احتفال منتظر أبداً.
ورغم ذلك كله لن تتحسري أبداً لأنكِ تعلمين في قرارة نفسك أنه يحبك للعشق الذي لا يقبل التضليل في متاهات السطحية ، عشقٌ كهل جداً لا يقوى التجوال في ممرات الشعارات المعسولة ، عشقٌ لا يتغذى بمرور الإحتفالات الصورية بل ناضجٌ منذ لحظته الأولى ، مصدره قلب زُرع بورود حقيقية يقطفها لكِ في كل مرة دون تردد ، إنه رجل حظك السعيد الذي منحه القدر لكِ على طبق النصيب الفاخر .
كتبت لميس يوسف

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟