رفقاً بقلبي..
عندما عرفتك لم أظن أني سأقع في حبك...
حتى عندما خالجتني مشاعر تجاهك تجاهلتها وابتعدت عنها وحاولت ألا أعيرها أي انتباه..
ولكنها أصبحت تسيطر علي كلياً حتى وقعت في حبك..
نعم عندما عرفت الحب لأول وهلة ظننت أني ملكت العالم كله بين يدي ولم أعلم أن هذا الحب سيأخذني من كل شيء حولي..
حتى من نفسي فقد أصبح يسيطر على جميع لحظاتي..
وأمتلك كل تفكير وكل وقتي حاولت أن ابتعد عن هذا الحب
ولكن بلا جدوى فما أوجد الله من حب في قلبي بلا سبب لايستطيع أي بشر أن ينزعه..
نعم أحببتك وأعطيتك كل ما أملك من مشاعر وأحاسيس ولكن مع مرور الأيام أصبحت أرى أن هذا الحب كلما قوي من ناحيتي كلما قل من ناحيته حتى أصبحت اكتب له لأعود وأمحي كل ماكتبته.. لسبب واحد وهو أن كل ماكتبته يمضى وقته دون أن يقرأه!؟
أصبحت أخاف أن أعاتبه حتى لا يبرر هذا الغياب بأعذار أصبحت لا تقنعني أبداً..
قد لا يعلم أن حبي له وغض الطرف عن أعذاره أو تصرفاته ليس ضعفاً ولكنه سعياً لأوفي بوعد قطعته وهو ألا أتخلى عنه أبداً مهما كان مابيننا..
ولكن هذا الوعد أصبح يقتلني ألف مرة في الدقيقة وهذا الحب الذي لا أستطيع أن أتخطاه يأخذ من قلبي كل يوم جزء لا يعود أبدا..
أصبحت أرى أن الحب والفرح لم يكن يوماً قدراً لي..
فبجانب كل فرحة تصادفني غصة لا أستطيع تجاوزها بفقدانه
نعم لقد فقدته وأفتقده برغم وجوده لذا رفقاً بقلبي فإنه في هواك ميتماً...
عندما عرفتك لم أظن أني سأقع في حبك...
حتى عندما خالجتني مشاعر تجاهك تجاهلتها وابتعدت عنها وحاولت ألا أعيرها أي انتباه..
ولكنها أصبحت تسيطر علي كلياً حتى وقعت في حبك..
نعم عندما عرفت الحب لأول وهلة ظننت أني ملكت العالم كله بين يدي ولم أعلم أن هذا الحب سيأخذني من كل شيء حولي..
حتى من نفسي فقد أصبح يسيطر على جميع لحظاتي..
وأمتلك كل تفكير وكل وقتي حاولت أن ابتعد عن هذا الحب
ولكن بلا جدوى فما أوجد الله من حب في قلبي بلا سبب لايستطيع أي بشر أن ينزعه..
نعم أحببتك وأعطيتك كل ما أملك من مشاعر وأحاسيس ولكن مع مرور الأيام أصبحت أرى أن هذا الحب كلما قوي من ناحيتي كلما قل من ناحيته حتى أصبحت اكتب له لأعود وأمحي كل ماكتبته.. لسبب واحد وهو أن كل ماكتبته يمضى وقته دون أن يقرأه!؟
أصبحت أخاف أن أعاتبه حتى لا يبرر هذا الغياب بأعذار أصبحت لا تقنعني أبداً..
قد لا يعلم أن حبي له وغض الطرف عن أعذاره أو تصرفاته ليس ضعفاً ولكنه سعياً لأوفي بوعد قطعته وهو ألا أتخلى عنه أبداً مهما كان مابيننا..
ولكن هذا الوعد أصبح يقتلني ألف مرة في الدقيقة وهذا الحب الذي لا أستطيع أن أتخطاه يأخذ من قلبي كل يوم جزء لا يعود أبدا..
أصبحت أرى أن الحب والفرح لم يكن يوماً قدراً لي..
فبجانب كل فرحة تصادفني غصة لا أستطيع تجاوزها بفقدانه
نعم لقد فقدته وأفتقده برغم وجوده لذا رفقاً بقلبي فإنه في هواك ميتماً...
كتبت مريم محمد

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟