كثير مانمسع بهذه الأيام عن فكرة النسوية ومفهومها والأطراف المؤيدة والمعارضة لهذا القرار، كثير ماكنت أتساءل عن فكرتها ومبدأها وكيف انطلقت بالأساس؟
سألت كثير من النساء اللاتي يهتفن بإسم الحقوق ويطالبن بالمساواة، تجادلت وتحاورت قدمن لي حججهن ولم تكن سوى حروفًا مسطورة دون معنى، تحاورت وبحثت وكثير ماسألت إلا أن توصلت لآراء فلاسفة عدة قديمًا وحديثًا، بالطبع لقد رأيت آراء مختلفة ولكن الجزء الذي صدمني بأن جميع الفلاسفة وجميع كتب التاريخ تنص حرفيًا بأن مبدأ النسوية هدفه الأساسي هو المساواة نعم ياسادة يهتفن بالمساواة، تناسوا معنى المساواة ولم يغوصوا بأعماقه هنا سأوضح لكم مفهوم المساواة وكيف أنها لاتجدي نفعًا.
و وصفوا المساواة بين الجنسين بأنه ينبغي أن يتم التعامل مع الرجال والنساء بصورة متساوية! كيف لنا أن نساوي كفتين مختلفتين، الله عز وجل قد خلق الرجل ببنية جسدية مختلف كل الاختلاف عن بنية جسد المرأة، يمكن للرجل القيام بأمور عدة بينما المرأة لن تتمكن لأنها مرأه بسبب بنية جسدها، كذلك الرجل لن يتمكن من القيام بأمور عدة تفعلها المرأه، إليكم هذا المثال فالمرأة تأخذ إجازة أمومة لسببين الأول لأنها خرجت من عملية وتحتاج الراحة، السبب الثاني وهو لرعاية المولود (هناك فرق بين الرعاية والتربية)، بينما الرجل لا يحق له أن يأخذ إجازة أبوة لماذا يأخذ الإجازة فالمولود يحتاج للرعاية وليس التربية فهذه الإجازة ليست لها غرض، حسنًا مثال آخر لتتضح الفكرة يا اعزائي ان كان الرجل يحتاج إلى كأس مياه باليوم الواحد بينما المرأه تحتاج لكأسين من المياه، هل لكِ يا امرأة أن تتخلي عن حاجتك من المياه لأجل المساواة، وهل لك يا رجل أن تُغصب الإكثار من المياه لأكثر من حاجتك دون وجه حق؟
مثال أخير آمل أن تتضح به الفكرة بشكل أكبر إن كان واحد من المواطنين يعاني من مرض وعلاجه هو أبرة كورتيزون على سبيل المثال، هل يحق للدولة أن تجعل كل من بالدولة يأخذ اللقاح للمساواة، أهكذا منطق تتخذونه وتهتفون لنصرته.
قد يتساءل بعضكم عن الحل، الحل يا اعزائي يمكن بالعدل بين الكفتين، اؤمن وبشكل كبير أن لكل منا حقوق وعليه لديه واجبات، المساواة هي التسوية بين الأشياء المتماثلة والاشياء المختلفة، أما العدل الذي شخصيًا أطالب به وأهتف بل وأنادي لنصرته ينص على المساواة بئن المتماثلات والتفريق بين المختلفات، وبلا شك فالعدل هو الحل الأمثل والأكمل والأفضل على الإطلاق، كل منا أعطيه على قدر حاجته، لأن التسوية بين الأشياء المختلفة ماهي الا بظلم وجور، المساواة تكون أحيانًا بهدف العدل وذلك بين الأشياء المتماثلة، أما ان جئنا لنتكلم عن الأشياء المختلفة والتي تكمن اختلاف الرجال عن النساء فلا يصلح لها الا العدل، لما فيه من تسويه وإحقاق كل ذي حق حقه، إليكم هذا الرسم قد شاهدته منذ فترة في الجريدة ولفت إنتباهي كيف أن الصورة دون تعبير ولا جمل تشرح كم الألم الذي نعيشه من جهل البعض فيما يتعلق بموضوع المساواة والنسوية.
فلنتخذ العدل مبدأ نستد عليه لما فيه من إحقاق وإنصاف كما يتبين لكم.
قد تهتف بعض النساء وتقول ماذا عن المضطهدات من النساء، ألا تعتقدي إن العدل هو من سيخرجها من ماتعيش به من ظلم و اضطهاد، فالعدل قائم على الإنصاف لا الاضطهاد، يهتف للعدل بين الناس من حرية تعبير ومن حق للعيش وما إلى آخره من الحقوق .
هذا المقال هدفه نصرة النساء والرجال، هدفه أن يعي الكل دون استثناء.
ولقد لاحظت بالفترة الأخيرة كثرة النساء بالأوطان العربية تحديدًا اللاتي يطالبن بالنسوية الغير عادلة القائمة على الظلم بإتخاذها المساواة مبدأ، وإن سألتهم لا يعرفن ماالفرق بين العدل والمساواة، اريد ان أقول لكن يامن تهتفن للغرب ولا تقرأون كيف تسير الأمور، بشرًا يحكمنا عقل يميزنا تفكير ومنطق، لم يرهقنا إلا ادعائنا بالظلم، نسمع من الغرب وكأنهم أسيادا، نسمع ونتخذ ماسمعنا مبادئ، لم يرجوا منفعةً ترتقون بها، لم يبغوا مبادئ تستندوا عليها، سلبوا كل شيء ، واتجهوا لوقتكم لضياعه بالباطل ويتجهوا هم به للنهضه وتكملة خدعة قائمة سلبوا كل شيء نجحوا باقناع المستورين بإضطهاد وظلم قائم عليهم اين رادعكم يامن ترتجون السلام يامن تصرخون بانكم مضطهدات ولاتريدون سوى السلام استغفروا وحكموا من ينبغي المطالبة انا لست ضدكم ولا من حلف الرجال انا حليفتكم واريد نصرتكم لا اريد ان النظرة دائمة انتم بدوركم تحجبون الانظار عن الحق عن من يجب ان يرى بدافع اضطهاده اريد اقتلاع كلمة مجتمع ذكوري اريد اقتلاع كلمات بذيئة قد تركتوها اثراً وتقاليداً لأجيالنا القادمة حكموا عقولكم حكموا موازينكم
افهموا من يستلزم الامر لاستناده تحت الظلم ومن لايعد ظلماً بل هو فرضاً راسخاً تعبت من انتسابكم للظلم وانا والله عالمه عالمه بما يجول بخاطركم قد رسختوا اشاعات الغرب وفرقتوا صفوفاً اتخذتموهم قدوة ف عقاب المولى اقوى
احكموا لسانكم احكموا افعالكم ابنوا موازينكم على اسس الاسلام لا اطالب بالعادات لانها تالله تُرى من قبلكم اضطهاد
لاترجون الا اقتلاعها دون فهم مجراها اشفق تالله اشفق وارتجي قوماً جديداً يسعى لتقدم لا تكملة مسيرة التمثيلية وغرس غربٍ اشفق لا عليكم بل على سطحية تفكيركم اشفق على جيلنا وابنائي من تكسبهم لمبادئواقوال مما ليس لها لابمنطق ولا قِوام.
ان كنتم تريدون نصرة المضطهدات من النساء فالعدل حلكم.
كتبت رؤى الدهام

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟