بدايةً دعونا نستوضح أمراً أولاً سبب كتابتي لهذا المقال بهدف نشر التوعية و لسبب آخر ألا و هو جعل العالم مكاناً أفضل و مناسب للعيش فيه و لأنني أؤمن بمقولة مهاتما غاندي " كُن أنت التغيير الذي تُريد أن تراه في هذا العالم "، و التغيير يبدأ بنا و يكون بأيدينا نحن والقرار نابع من أعماقنا لأننا نؤمن أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب علينا فعله مهما طال الزمان أو قصر،  يجب أن نتذكر و أن نعلم و أن نضع هذه العبارة في أمام أعيننا أن الله - سبحانه وتعالى - لم يخلقنا عبثاً إنما خلقنا لغاية وهي: عبادته و تعمير هذه الأرض، لن أُعمم فالتعميم لغة الجهلاء ولكن نرى " البعض " من الناس الذين يطلق عليهم مسمى إنسان  يدمرون هذه الأرض التي وهبها الله تعالى لنا بدلاً من تعميرها وجعلها مكان مناسب للعيش فيه على المدى البعيد و على المدى القريب و للأجيال القادمة، جميعنا نعلم بدون استثناء أن الأرض في بداية تكونها و قبل أن يسكنها الإنسان و يستحلها و يخلف وراءه الكثير والكثير من الدمار الذي لا يُعد ولا يحصى كانت أفضل من دوننا نحن " البشر "، و أيضاً نعلم لو لم نكن نسكن هذه الأرض ولم نكن موجودين فيها لما كانت ستصل إلى حالها هذا، إحدى الأسباب والمشاكل التي تشكل خطر على الأرض و سكان هذه الأرض و التي سببها الإنسان هي التلوث من أكبر المشاكل التي تُشكل خطورة على حياتنا و تهددها و من المحتمل أن ننقرض أيضاً بسببها، مشكلة بسيطة وحلها بسيط ولكنها منتشرة بشكل كبير في العالم أجمع و في صور مختلفة مثل: تلوث الهواء، تلوث الماء، تلوث التربة و تلوث البحر، جميعها تندرج تحت مسمى " التلوث البيئي " هذا الشيء الذي يهدد على وجودنا على هذه الأرض، تُشير دراسات منظمة الصحة العالمية لعام ٢٠١٨ ميلادي أن ٩٠٪؜ من البشر يتنفسون هواءً ملوثاً و علاوةً على ذلك ترتفع الوفيات لتصل إلى ٧ ملايين وفاة سنوياً فقط بسبب تلوث الهواء !! الذي يلقب " بالقاتل الصامت " بسبب خطورته علينا وعلى الحيونات، هذا عدد مهول و يجب علينا أن نتدارك هذا الوضع حقاً، و السبب الأكثر إنتشاراً هو رمي الأنسان للأوساخ و القاذورات في كل زمان و في كل مكان، عندما تذهب للبر ولا يمكنك العثور على مكان مناسب من شدة إنتشار القمامة و عمل مدفن لها بدلاً من رميها أو وضعها في المكان المخصص لها، و عندما تذهب إلى البحر ولا يمكنك السباحة من فرط إنتشار القمامة كأنها هي تسكن هذه الأرض و ليس نحن من شدة التلوث، عارٌ على الأنسان الذي يعلم أن هذا التصرف خاطئ ولكنه يستمر في فعله و يورثه لأطفاله و ذريته !!، طبعاً من يرمون الأوساخ و يتحلون بهذه الصفة السيئة حجتهم الضعيفة و الوحيدة أن هذه وظيفة  " عمال النظافة " و ليس هم، إذا كانت هذه وظيفتهم إذاً ماهي وظيفتك أنتَ ترمي الأوساخ فقط و تمضي في حياتك كأنك لم تفعل شيئاً ؟، هذه الوظيفة يا من تزعم أنها لعمال النظافة فقط و أنت تعتقد أنها تقتصر عليهم هم فقط إذاً هنيئاً لك فأنت تعيش في جهل و ستغرق في وحل جهلك، هذه الوظيفة واجب على كل سكان هذه الأرض من صغيرهم إلى كبيرهم ولا تقتصر على أحد، هُناك عدة طُرق للحفاظ على البيئة و أنا شخصياً أتبعها، أولاً استبدال الأكياس البلاستيكية بالحقائب القماشية، ثانياً استبدال الملاعق و الشوك البلاستيكية بالملاعق و الشوك الحديد، و استبدال أعواد الشرب البلاستيكية بالأعواد الستيل، و استبدال فرشة الأسنان بفرشة الأسنان المصنوعة من البامبو، يمكنكم اتباع هذه الطرق للحفاظ على البيئة و على هذه الأرض التي وهبها الله لنا لتعميرها فنحن مساءلون عنها لذلك أحسنوا التصرف لأن التغيير يبدأ بكم أنتم " كُن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم ".

هُنا يمكنكم العثور على الأشياء التي سبق و ذكرتها لكم :-

١- موقع آمزون ستجدون جميع الأشياء التي ذكرتها موجودة فيه http://Amazon.com

٢- cartonecoshop@ 

٣- carbonfiberq8@

كتبت رُؤى العنيزي