هو ذلك الشعور الذي أحاول تبرئة ذاتي منه ، رغم انه متلبس في حشاياي ، اكتب مقالات وكتابات ونزاعات اخوضها ، لأعّرف عنه رغم انه اكثر ما اكرهه ويكرهني
وهاجرته فردني ، طالما هو موجود في رأسي لن استطيح التخلي عنه يا الله ..
اتدري انك الانثى التي غارت من انثاي؟ فـ انتحرت ، وانك الانفصام الذي خلفني واخلفي ورماني رغم جروحي ؟
صوتي الداخلي يصرخ النجده يارب ، الوسائد تمزقت بل طفحت من دموعي التي ملأتها ، أصوات أخرى تخبرني انتحر ، اقتل ، اسرق ، واسحر في المقابر ، اسحر نفسك التي تهاهت بين انفصامك وحياتك وتحريك لسانك الذي علمتك ياه ، بينما والداك فقط علماك الكلام ، اظهر انفصامك للجميع عمقه فأنت مكبوت ومحبوس سجين حديث الغُرباء وسجين الأوهام ، الأبيض والأسود ليسا متناقضين؟ فقد جمعهما الرمادي الذي أصبحت حياتي تتمحور وتتكون منه
صوتي الاخر يقول : اتركه وحده ودعه وشأنه فقد جُّن المجنون وساد الصمت بين زحام السكون ، ارجوك انه يتألم
ويتحدث الصوت الاخر صارخاً : اصمت اصمت فهو من أراد ذلك فنحن الانفصام الذي جعله يريد الانتحار ونزجه في النار
انته مجرد صوتاً في رأسي وكمين ..
اشياءاً شخصيه لا تعنيكم حقاً ما يخرج من فمي الان اكتبه لأضحك عليكم لاحقاً ، انا اعشق الطباق لانه يجمع بين الأشياء وضديها وانا والانفصام اثنان اضدادنا الاخرين
اصواتي لاتريد الصمت لعنتني في الانتحار واخشى ان انتحر فعلاً ، الى اين سأذهب ؟ الو اين سأنجو ؟ وكيف؟
انا اهرب من شيئاً يتلبس عقلي وكأنني اهرب من نفسي ، نعم اهرب من نفسي ، اما ان انتحر وتنتهى الحياه ، اما ان اتخلى عن ذالك الانفصام الذي لا اعلم كيف يختفي مني ؟ مُبعثر انا هناك بعضي على الأرض وبعضي في الهواء لا اعلم ما الذي دها عقلي ، يُفكر في الانتحار بينما الانتحار يتمناني ، استغرقت عاماً أحاول ان اتخلى عن الحياه لكنني اخبر امي دائماً سامحيني ، فأنا لا استطيع انا مجرد مخلوق يحارب الانفصام ، يقولون لي : اتمزح؟ ظننت وجهك مشوه
هه مضحك هذا لانه قلبك فقط بصره لست انا المسؤول
هذا الجسد لي الان ، لأنني انا الجميع لا تصرخ هيا انتحر ، اذهب واقتل ماتبقى منك ، اقتل جميع احلامك طموحاتك حياتك وحبيبتك التي تنتظرك ، اقتل احلامك العذريه وتخلص مني اعدك بأننا لن نلتقي انا انفصامك وانته وليدي و وليد اللحظات الحزينه
امي :
لارغبه لي في الانحلال ، لكن ما تمناه الجميع سيحل علي الان ، قررت ان احكم على نفسي بالانتحار ؟ لأن بنو جنسك يا امي اكلوني حياً نيئاً ، انا انتحر الان امسك بمشرط حديدي
احبك ..
وانتحر صاحب الانفصام واستسلم وخاطر بالجنه ، بعد ان تغلب عليه انفصامه .. وانتهى
كتبت سُعاد الدليمي
وهاجرته فردني ، طالما هو موجود في رأسي لن استطيح التخلي عنه يا الله ..
اتدري انك الانثى التي غارت من انثاي؟ فـ انتحرت ، وانك الانفصام الذي خلفني واخلفي ورماني رغم جروحي ؟
صوتي الداخلي يصرخ النجده يارب ، الوسائد تمزقت بل طفحت من دموعي التي ملأتها ، أصوات أخرى تخبرني انتحر ، اقتل ، اسرق ، واسحر في المقابر ، اسحر نفسك التي تهاهت بين انفصامك وحياتك وتحريك لسانك الذي علمتك ياه ، بينما والداك فقط علماك الكلام ، اظهر انفصامك للجميع عمقه فأنت مكبوت ومحبوس سجين حديث الغُرباء وسجين الأوهام ، الأبيض والأسود ليسا متناقضين؟ فقد جمعهما الرمادي الذي أصبحت حياتي تتمحور وتتكون منه
صوتي الاخر يقول : اتركه وحده ودعه وشأنه فقد جُّن المجنون وساد الصمت بين زحام السكون ، ارجوك انه يتألم
ويتحدث الصوت الاخر صارخاً : اصمت اصمت فهو من أراد ذلك فنحن الانفصام الذي جعله يريد الانتحار ونزجه في النار
انته مجرد صوتاً في رأسي وكمين ..
اشياءاً شخصيه لا تعنيكم حقاً ما يخرج من فمي الان اكتبه لأضحك عليكم لاحقاً ، انا اعشق الطباق لانه يجمع بين الأشياء وضديها وانا والانفصام اثنان اضدادنا الاخرين
اصواتي لاتريد الصمت لعنتني في الانتحار واخشى ان انتحر فعلاً ، الى اين سأذهب ؟ الو اين سأنجو ؟ وكيف؟
انا اهرب من شيئاً يتلبس عقلي وكأنني اهرب من نفسي ، نعم اهرب من نفسي ، اما ان انتحر وتنتهى الحياه ، اما ان اتخلى عن ذالك الانفصام الذي لا اعلم كيف يختفي مني ؟ مُبعثر انا هناك بعضي على الأرض وبعضي في الهواء لا اعلم ما الذي دها عقلي ، يُفكر في الانتحار بينما الانتحار يتمناني ، استغرقت عاماً أحاول ان اتخلى عن الحياه لكنني اخبر امي دائماً سامحيني ، فأنا لا استطيع انا مجرد مخلوق يحارب الانفصام ، يقولون لي : اتمزح؟ ظننت وجهك مشوه
هه مضحك هذا لانه قلبك فقط بصره لست انا المسؤول
هذا الجسد لي الان ، لأنني انا الجميع لا تصرخ هيا انتحر ، اذهب واقتل ماتبقى منك ، اقتل جميع احلامك طموحاتك حياتك وحبيبتك التي تنتظرك ، اقتل احلامك العذريه وتخلص مني اعدك بأننا لن نلتقي انا انفصامك وانته وليدي و وليد اللحظات الحزينه
امي :
لارغبه لي في الانحلال ، لكن ما تمناه الجميع سيحل علي الان ، قررت ان احكم على نفسي بالانتحار ؟ لأن بنو جنسك يا امي اكلوني حياً نيئاً ، انا انتحر الان امسك بمشرط حديدي
احبك ..
وانتحر صاحب الانفصام واستسلم وخاطر بالجنه ، بعد ان تغلب عليه انفصامه .. وانتهى
كتبت سُعاد الدليمي

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟