ما خطى قلم على ورقة ولاضربت ريشة على لوحة فنان ،فجعلت من صاحبها مبدع الإ من وراء أب او أم أو مربي يدعمه ،فجروا تلك الطاقات الإبداعية منذ الصغر فالموهبة كالنبتة الصغيرة التي يجب تناولها بالرعاية والاهتمام من أجل الاستمرار بالنمو .
أن تكون مبدع ليس صعبا كما يظن البعض !
بل باستطاعتنا أن نكون مبدعين عندما نسلك سبل وطرق الإبداع الحقيقي بشرط أن نكون على قدر كبير من الصبرِ والعزيمةِعلى بلوغ الهدف المنشود .
المبدع هو شخص مثالي ومنظم وماهر في كل عمل يعمل فيه أو يوكل إليه ذو ابتكارات فريدة ، يمتلك عقلية متفهمة ، وحس مهاري وفلسفة خاصة .
دائما ما يبهر الجميع بحضوره القوي، وتأثيره الإيجابي على من حوله ، وكثير من المبدعين انطلقوا من عنق الزجاجة ؛لكي يبدعوا لنا فنجد منهم المبرمج والفنان التشكيلي والموسيقار والمخرج والمقظم والعديد من المبدعين ،ولو تتبعنا قليلا خطواتهم لوجدناهم خرجوا من مدارسنا .
فمدارسنا رائعة تزخر بالعديد من الطاقات الإبداعية التي تلامس أفكارنا ، وتطمح للمزيد من أجل الإبداع والتميز ، ونحن كمربين بحاجة ماسة لتكون لدينا الدراية الكامنة بهم ؛ لتعرف عليهم والوقوف معهم يدا بيد من أجل إظهارهم بمستوى التميز والإبداع .
فكثيرا ما يتبادر إلى ذهني كم طالب سأجد لكي امد يدي له بالرعاية بمجال إجادته ، وأضع بين يده الطريق للطموح ؛لأنني علي يقين بنفسي أنه بحاجة لتشجيع لغرس طموح إجادته ، ولابد من وضع خطط لكي نكشف مكنونات الطاقات الإبداعية ضمانا لاستمراريتهم وبقدرارتهم الرائعة من أجل بناء جيل مميز يعي بأهمية ما يملكه من نعم أنعمها المولى بها عليهم ؛ ولخدمة وطننا الغالي بسواعد أبنائه.
كتبت ذكرى عامر الفزارية

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟