اليوم كنت أحدق بالسقف مطولاً لأفكر بمعنى السعادة
هل نحن سعداء؟
بل بالمعنى الأصح هل أنا سعيد؟
من المؤكد أن مفاهيمنا تتحكم على نحو كبير بمعنى السعادة
غير تلك الأشياء التي كانت تحكمنا بالطفولة وتلك الأشياء
التي نمتلكها الآن والتي نحلُم بها دائمًا في الحاضر وللمستقبل!
ومفهوم السعادة بالنسبة لي هي أن السعادة شعور يأتي لي دائمًا على نحو مفاجئ
مثل ذلك المشهد الذي خطر في ذهني الآن !
أتذكر أنني كنت منغمسًا بالكتابة عن البؤس حتى سمعت صوت طرقة باب
فتحت الباب ووجدت أمامه كوب قهوة ورسالة ..
أرجو أن لا يسافر ذهنكم بعيدًا فتلك الرسالة كانت من أخي الصغير حيث أخبرني أنهُ تباهى كثيرًا عند الآخرين عن مواهبي المتعددة وعن كتاباتِ على الأغلب ، أو ذلك المشهد حيث اشتغلت أغنيتي المُفضلة فجأة في أحد المقاهي الفارغة دون أن أنسى ذلك الشاب الذي أعطاني ثلاثة أكواب من القهوة مجانًا والمحضرة بصدق تام وحُب وقبلتها بسبب إبتسامته العفوية !
ومازلت اتساءل عن السبب ..
على أي حال سعادتي تأتي بلحظية تامة
دعوني أذكركم بنصيحتي وهي أن الإمتنان للإله على "كل شيء " مهما بلغت تلك الأمور من الضآلة هي عادة ، عادة جميلة جدًا وقويّة أيضًا تستطيع أن تغير كل شيء
وبالنسبة لنظرية هرم ماسلو في الاحتياجات الإنسانية كما ذكر فأنا أعرف أنها حاجاتٌ بديهية للإنسان وقد تكون أسبابًا لجلب السعادة ولكن كما أؤمن يجب أن يُشكر عليها ، أن نكون شرساء بشأنها والأهم أن نعطيها للغير قبل أن نبتلع طُعم الطمع ..
أعرف جيدًا أن الإنسان سيعلم عن ثمن تلك النعم عندما يفقدها
بالنسبة لي يارفاق حاجة تحقيق الذات تفوق الكثير من الأمور
لأنه منذ أن وجدت كنت أُحاول الوصول لنقطة ما
وعندما وصلت وجدت أنني أتأرجح لولا ثبات الإيمان في داخلي لكنت سقطت
على أي حال أنوي في هذا اليوم أن أعطي الآخرين السعادة من مفهومي البسيط
أن أقدم وردة لزملاء العمل ، وأن أصنع قهوة أُمي مع زيادة هيل كما تحب هي لليوم فقط
دون أن أنسى الكلمة الطيبة التي تستطيع أن تغير نفوس الكثير.
سأستيقظ الآن من السرير ،
صباح الخير لكم متأخرًا يارفاق.
كتب توّاق الحياة
هل نحن سعداء؟
بل بالمعنى الأصح هل أنا سعيد؟
من المؤكد أن مفاهيمنا تتحكم على نحو كبير بمعنى السعادة
غير تلك الأشياء التي كانت تحكمنا بالطفولة وتلك الأشياء
التي نمتلكها الآن والتي نحلُم بها دائمًا في الحاضر وللمستقبل!
ومفهوم السعادة بالنسبة لي هي أن السعادة شعور يأتي لي دائمًا على نحو مفاجئ
مثل ذلك المشهد الذي خطر في ذهني الآن !
أتذكر أنني كنت منغمسًا بالكتابة عن البؤس حتى سمعت صوت طرقة باب
فتحت الباب ووجدت أمامه كوب قهوة ورسالة ..
أرجو أن لا يسافر ذهنكم بعيدًا فتلك الرسالة كانت من أخي الصغير حيث أخبرني أنهُ تباهى كثيرًا عند الآخرين عن مواهبي المتعددة وعن كتاباتِ على الأغلب ، أو ذلك المشهد حيث اشتغلت أغنيتي المُفضلة فجأة في أحد المقاهي الفارغة دون أن أنسى ذلك الشاب الذي أعطاني ثلاثة أكواب من القهوة مجانًا والمحضرة بصدق تام وحُب وقبلتها بسبب إبتسامته العفوية !
ومازلت اتساءل عن السبب ..
على أي حال سعادتي تأتي بلحظية تامة
دعوني أذكركم بنصيحتي وهي أن الإمتنان للإله على "كل شيء " مهما بلغت تلك الأمور من الضآلة هي عادة ، عادة جميلة جدًا وقويّة أيضًا تستطيع أن تغير كل شيء
وبالنسبة لنظرية هرم ماسلو في الاحتياجات الإنسانية كما ذكر فأنا أعرف أنها حاجاتٌ بديهية للإنسان وقد تكون أسبابًا لجلب السعادة ولكن كما أؤمن يجب أن يُشكر عليها ، أن نكون شرساء بشأنها والأهم أن نعطيها للغير قبل أن نبتلع طُعم الطمع ..
أعرف جيدًا أن الإنسان سيعلم عن ثمن تلك النعم عندما يفقدها
بالنسبة لي يارفاق حاجة تحقيق الذات تفوق الكثير من الأمور
لأنه منذ أن وجدت كنت أُحاول الوصول لنقطة ما
وعندما وصلت وجدت أنني أتأرجح لولا ثبات الإيمان في داخلي لكنت سقطت
على أي حال أنوي في هذا اليوم أن أعطي الآخرين السعادة من مفهومي البسيط
أن أقدم وردة لزملاء العمل ، وأن أصنع قهوة أُمي مع زيادة هيل كما تحب هي لليوم فقط
دون أن أنسى الكلمة الطيبة التي تستطيع أن تغير نفوس الكثير.
سأستيقظ الآن من السرير ،
صباح الخير لكم متأخرًا يارفاق.
كتب توّاق الحياة

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟