رحلة التغيير مع الذات،
أشبه بعبور قطار سكتهُ بعيدة المدىٰ والهدف 
بل الأساس ركبت القطار متجهاً بي بين الغابات والجبال و ما بينَ تلالاً وأنهاراً جارية، 
ألتفت يميناً وشمالاً باحثة 
عن ما يُقال بأنها نفسي شبيهة ذاتِ روح 
مثل خفة الريش مُنفردة 
ورقيقة كما رقة الورقِ على الغصنِ  
ومع كل إتجاهات 
أخذت نفسًا عميقاً و تخيلات 
و في عقلي الماكث تساؤلات ! 
من هيَ ؟ وكيف هيَ ؟ 
 و ما لون عيناها ، 
تفكرت وأخذت أتفكر ، حقًا 
الطريق طويلً... 
و بجانبي مذكرتي و قلمي 
خطر على عقلي
 عدة اسألة سأطرحها 
على من هيَ نفسي 
وأدون كُل سؤال يمُر من أمام نافذة عقلي 
 شدَ ناظري الأشجار وكأنها تتسابق مع الإنارة 
فأواصل لأرىٰ ما كتبتهُ أنمالي 
بل أمزق الورقة قطعةً تلو قطعةً  ،
 نعم لا أرغب لطرح تلك الأسألة
 لروحٍ وكأنها هيَ نفسي 
أريد الإستماع لها ومعرفتها 
والتعرُفِ على لمعانِ عيناها ، 
الوقتَ بل عقارب الساعةِ تزحفُ بطيئة 
لا أحد معي ذاهباً لرؤية نفسي 
أرىٰ مرآة القطار تنعكس علي 
ولكن لا أرى صورتي ! عجباً 
سأواصل البحث سأصل لمعرفة 
الكنز الدفين سأصل لنفسي ... 
اقتربتُ 
حقاً وربحنا معًا 
 القطار ... والإنارة ... والأشجار  
أنزلُ لأرىٰ شلالاً عذباً وغابة خضراء 
وها هيَ 
نفسي من بعيييد تشعُ نوراً أمام النهرِ  
بابتسامة كُل النقاء يكسوها
 روحاً خفيفة وفراشات
 زرقاء ورائحة ريحان حولها 
أقبلتُ بفرحٍ 
مرحبًا بكِ
 وأنكِ أنتِ أنا 
و عرفتُكِ مِن بد الملأِ
 يا كُل 
الأنا يا نفسي 
أهلاً بكِ . 

كتبت أسْمَاء