ضوءٌ خافت ، أنفاسٌ هادئة ....
ستارة إنسدلت بنصفِ تعارفنا المُخيف .
'أغلقوا الستارة وأحضروا عقار بوسبيرون'
إستغرق الأمر ثوانٍ لأراكَ مجدداً
وكِلانا لم ينطق ، بنظراتِ الشفقة تعارفنا.
وبهمسة قاطعة: ڪيف لفتاةٍ بيضاء البشرة ، بُنْيةَ الشعرِ والعينينِ، وردية الخدينِ أن تتنفس أزقة هذا المكـان ؟
صَمّتت طويلاً حتى تنهدت أخيراً وقلت : جئت أبحث عن فارسي ، بشعرٍ أسودٍ وسكت.
'وهل يكمنُ البحثُ هنا يا فتاتي ؟ المكان مُريع
أرحلي بسرعة' هكذا أنهى حوارهم العالق،
إبتسمت وقلت: لذلك وجدتك هُنا .
كلانا لم يحمل الحديث بجدية ، كِلانا يعلم أن طوق النجاة بِنا يحترق ، وكلانا لم يُقاوم .
رغم ذلك كُله ،تعافينا ببعضِنا ليلتها ، لم نلبث طويلاً حتى ارتوينا بضوء الشمسِ الساطع.
-النور أنتِ وغيركِ الظلماءُ
فتبسَّمي كي تُشرق الأضواءُ-
لِيكن نور عتمتي أنتي ، لتكن نظراتك عافيتي ، ليكن حَديثُك دوائي .
وهنا علمتُ أننا نفترق ..
رغم صريخِ ضمائُرنا رحلناَ.
ستارة إنسدلت بنصفِ تعارفنا المُخيف .
'أغلقوا الستارة وأحضروا عقار بوسبيرون'
إستغرق الأمر ثوانٍ لأراكَ مجدداً
وكِلانا لم ينطق ، بنظراتِ الشفقة تعارفنا.
وبهمسة قاطعة: ڪيف لفتاةٍ بيضاء البشرة ، بُنْيةَ الشعرِ والعينينِ، وردية الخدينِ أن تتنفس أزقة هذا المكـان ؟
صَمّتت طويلاً حتى تنهدت أخيراً وقلت : جئت أبحث عن فارسي ، بشعرٍ أسودٍ وسكت.
'وهل يكمنُ البحثُ هنا يا فتاتي ؟ المكان مُريع
أرحلي بسرعة' هكذا أنهى حوارهم العالق،
إبتسمت وقلت: لذلك وجدتك هُنا .
كلانا لم يحمل الحديث بجدية ، كِلانا يعلم أن طوق النجاة بِنا يحترق ، وكلانا لم يُقاوم .
رغم ذلك كُله ،تعافينا ببعضِنا ليلتها ، لم نلبث طويلاً حتى ارتوينا بضوء الشمسِ الساطع.
-النور أنتِ وغيركِ الظلماءُ
فتبسَّمي كي تُشرق الأضواءُ-
لِيكن نور عتمتي أنتي ، لتكن نظراتك عافيتي ، ليكن حَديثُك دوائي .
وهنا علمتُ أننا نفترق ..
رغم صريخِ ضمائُرنا رحلناَ.
كتبت طياف

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟