عندما تنتظر يوماً في الإسبوع للقاء شخص عزيز على قلبك و أغلى ما تملك و يأتي يوم اللقاء و أنت متحمس و مشرق و في غاية السعاده ثم يأتي بعدها الشخص ويكسر جميع الأشياء التي كنت أنتظرها يكسر السعاده و الشروق الذي على وجهي !! و يقول أنه لديه أشغال؟ طيب و الشخص الذي ينتظرك في غاية السعاده ماذا عنه؟ هل فكرت في مشاعره؟ هل فكرت من سيضحك عليه على هذا اللقاء في دقائق فقط!

الجميع يضحك ويقول أنتِ منذُ الصباح مشرق و مبتهج على هذا اللقاء !! وأنا مكسور  ليس منهم بل منك و أنت تعلم أنني أنتظر هذا لقاء من مده! وكل أسبوع من هذا اليوم تقول لديك أشغال و ينكسر جزء لا أبالغ في هذا الشعور ولكن عندما تتشوق على لقاء أحد ثم في هذا لقاء يصبح كسر ليس لقاء الذي تنتظره منذ مده، لو تعلم بماذا فكرت قبل اللقاء بيوم فكرت كيف لقاء سيصبح؟ هل سيصبح في غاية السعاده؟ أو هل يكون في غاية الحب و الدفئ؟ كل مافكرت به قبل النوم كان فقط خيال .. 

كتبت فوز الشمري