حينَ تَمُرُّ أيامكَ وأنتَ مُثْقَلُ الأنفاسِ، خُطواتكَ تَدفَعُ بعضها كَيْ تُحافِظَ على كيانِكَ الهادئ أمامَ الغير، تُحاوِلُ جاهداً المُضِيَّ بِحياتكَ، هُنا تَذْكُرُ بِأنَّ لديكَ كتفاً يُمكِنُكَ الاِتِّكاءُ عليه بِكُلِّ طَمأنينةٍ وكُلُّكَ يقين بأنَّهُ سَيَتَفَهَّمُ كلَّ كلمة ستنطقُ بها، فَيَضعُ النّقاطَ على حروفِكَ النَّاقصة ويَحْمِلُكَ عابراً مسافات وهمية من أيامٍ روتينية ومملة لبستانٍ أخضر تَفوحُمِنْهُ رائحةَ الفرج ويُسمَعُ فيها نَغم صَوتِه الذي يُطرِبُ أسماعكَ.
نَعَمْ يُمكنكَ الشُّعور بالانتماءِ لشخصٍ ما، فلا يَقْتَصِرُ ذلك على البُقَعِ الجغرافيةِ حِينَ يُعادِلُ أمانُ مُجالَسَتِهِ العودَةَ إلى الوَطن، ما شارَكْتَ صديقكَ يوماً بشيءٍ إلَّا وتَرَكَ بَصمتَهُ اللّامِعَةَ لِتُصْبِحَ ذِكرى لا تُنسى، تُصَوِّرُ سَعادةً مَمْزوجَةً بالراحةِ.
وفي الختام لا تنسوا التعبير عن حبكم لكل قريب،صديق أو حبيب فالحياة أقصر من أن تُكبت فيها مشاعرنا الصادقة.
إذا انتهيت من قراءة النص، أرجو منك كتابة رأيك في التعليقات وشكراً
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟