قد يكون الأمر محبطاً للبعض ولن يبدو كالصورة النمطية في خيال الأغلبية.
في زمن التعليم عن بُعد، وتطبيق تباعد وتوكلنا، وشعار العودة بحذر، قدّر لخريجي 2021 ان يسيروا على النهج السابق لخريجي 2020 ولا اعتراض على ذلك. لا إعتراض على عام سنذكره لاحقاً بكامل ايجابياته وسلبياته ونبتسم لكونه جزء من ذكرياتنا.
خريجين كورونا الوباء العالمي: أكملوا مسيرتهم التعليمية في ظل هذه الأزمة الصحية مخلدين بذلك قصة كفاح ستكتب في تاريخهم الدراسي بعنوان السنة. أليست قصة تستحق أن تروى؟ فالحصاد بعد الإجتهاد فرحة لن تلغيها طقوس اعتدنا حدوثها، لا بأس بهذا الإختلاف هنيئاً لكم.
خريجين كورونا الوباء العالمي: أكملوا مسيرتهم التعليمية في ظل هذه الأزمة الصحية مخلدين بذلك قصة كفاح ستكتب في تاريخهم الدراسي بعنوان السنة. أليست قصة تستحق أن تروى؟ فالحصاد بعد الإجتهاد فرحة لن تلغيها طقوس اعتدنا حدوثها، لا بأس بهذا الإختلاف هنيئاً لكم.
كتبت أشواق الودعاني
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟