الكتابة بعد مُضي تلك الفترات 
والإنهيارات تحتاج جُهد إضافي لقد تأخرت كثيرًا في سطر كلماتي كنتُ حيّن تشدو الحياة جراحها عليّ أبدأ في الكتابة حتى يُمحى كُّل شي أمّ كنتُ بالحقيقة أوهم نفسي بذلك .. 
كذبتُ كثيرًا وخنت نفسي .. أولها أخلفتُ وعدي بتوقف قلمي
أعترف أني خضعتُ لها ، خضعتُ للأيام والسواد سمحت لهُ بأن يتلبسني 
حتى فقدتُ بياضي.
انتزعت وشاحي ومضت الأيام وجددتُ وعدي وأصبح خوفي أن تعود الحياة بإطفاء ذلك النوّر ..وتنشر بؤسي وأنا لا أقوى تالله لا أقوى!.. ولكن آمنتُ بوجود فرصةٍ أخُرى حتى في السقوط في إنتشال الأعتاب وأرجاع البياض .. قد بثّ الله فيّ رُحماته وحاوطتني طمأنينتهُ مُجدداً سُبحانه لا يتخلئ عنا ،وحدهُ من ينتشل أمراضنا ويصبُ عافيتهُ بإجسادنا صباً صباً
آمنتُ يالله منذُ زماناً طويل بقدرتك بغفرانك ..لكني يأستُ لوهلةٍ
فا أغفر لي أنّ كلفتُ نفسي مالا تطيقهُ وجزعت.

كتبت سِهام