كان في مكان وزمن ليس ببعيد ، فتاة ذات عينان بنيتان واسعة، وذات شعر متوسط الطول شديد السواد ، وقامة رشيقة وطويلة، فتاة في عقدها الثاني، شديدة البهجة والجمال في آن واحد .
وفي إحدى تلك الليالي الباردة وبعد أمسية جميلة قضتها مع أفراد عائلتها الصغيرة، المكونه من أم بسيطة وأب كادح وأخان توأم ، أتجهت تلك الفتاه لغرفتها مُتعبة، يكاد رأسها أن يثور كَـ البركان من شدة الألم .
وبدون أن تشعر غطت في النوم .
وعندما مرت والدتها من غرفة الفتاة قررت أن تُلقي نظره على إبنتها المدللة ، لكنها كادت تُجن من منظر إبنتها المسدحه أرضاً أخذت الأم تناديها ، حتى أتى الأب والأخوه : ماذا هُناك ؟ .
الأم أنظر لحالها، هل تظن أنها مستغرقه هكذا في النوم؟ هل أخذت أدويتها؟ إنها لم تخلع حذائها حتى ! .
قال إحدى الأخوة: أظن انك تبالغين يا أمي دعيها ترتاح فقط .
" ذهب الجميع لأسرتهم مرعوبين ".
وقبل أن تشرق الشمس استيقظت الفتاه في حاله غريبة، ظلت صامته تُحدق بإستمرار في الأشياء لوقت طويل، فجأة مر أحدهم.
أختاه هل أنتِ بخير؟ لكن الفتاه لم تجيب حتى .
شعر الأخ بالهلع ولم يعلم ماذا يفعل غير أنه ذهب مسرعاً لـ والديه .
هرول الجميع في اتجاه الفتاة .
الأب :صغيرتي هل تسمعينني؟ .
الأم : حبيبتي أنا هنا .
الأخ : أختاه أرجوك أنتِ تُخيفيننا .
بدأت الفتاة بـِ البكاء ثم قالت :
هل لي بـ ورقة وقلم .
أسرع الأخ : تفضلي .
بدأت الكتابة والجميع ينتظر ، كَتبت : السابع من أبريل " ولدت" أسمي هو ذكرى و أنا أنسى كثيراً " ثم أبتسمت " ، أو أمنيه لا أتذكر جيداً ، لدي عائلة جميلة ، أحب الرسم كثيراً ، لا أظن أن لدي أصدقاء لم تكمل حتى سقطت أرضاً .
نُقلت الفتاة لـ أقرب مستشفى وشُخصت بـ مرض الذاكرة البغيض الذي من النادر أن يصاب به من في عمر هذه الفتاة "ز ه ا ي م ر " كانت الفتاة عندما تكره شيئًا تُجزئه، بزعمها أنها تُفقدهُ قوته بذلك .
تم في ١٢ مارس ٢٠٢١
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟