طفل السابعه و رجل العشرين وامرأه الثلاثين، لكُل منا هدف يسعى جاهداً لنيله مهما عظُم أو أنخفض أهميته، الله عز وجل وضع لكلٌ عبد من عباده نقاط قوة وقد تكون سبب رزق له فاكتشفها وأهرع راكضاً لتعزيزها، لا تهاب الفشل ولا ضياع مجهودك سُدى إنما إختفاء وتلاشى وهج الرغبه والشغف، بينك و بين ما تبتغيه مجرد الوقت والمسافة بعد توفيق الله و الصعوبات التي تواجه الإنسان ليست إلا مجرد مقياس لصدق النية والإقبال، أجعل روحك تواقه وشغوفه لكل ماتحب ولاتسمح لليأس يتسلسل إليك؛ جابَه عثراتك بكل ماأمكنكالله من قوةٍ وعزيمة وإن بدت الأمور غير مرضيه‬،لا تتخلى عن احلامك ولو كانت العوائق تفوق إرادتك تمسك بالروح التواقه بداخلك التي تحقق هدفها من العدم، من تسابق القطار بالرغم من سرعته، من تجعلك حراً طليق بالسماء لا غافياً وسط القفص وتيقن بأن وراء كل روح شغوفه إنجازات ومسرات.

كتبت رغد عبدالعزيز