بِحسرة وألم تُكْتَبْ الكلمات، 
حتى عَجِزَ القلمُ عن الإكمال وإرسالها كَعلامات ودعوات،
ولكن! أجْبَرتُه أن يُغيثني واسْتَنجدتُ به، 
عن مقتلٍ وغدرٍ حَدَث بِكُلْ بَشَاعةٍ وَ مَكر، 
كيفَ لِكلماتي أنْ تنطق رُغم صَمتِها؟!
وَ تُعَبِرْ عن جريمةٍ يُقتل فيها الفرح بِغير وجه حق،
حتى خَيّمَ على المكان الترح.
أكان ذلك حُلمًا في وضح النهار؟! 
أمْ كابوسًا مُريعًا يخطف الأنظار؟! 
فقد عجزت الأعين تصديقه رغم رؤيتها،
و رُهِبت القلوب من الفِعل الذي لا يُصدق،
فبَكى كل من رأى، ودعا كُل من سمع،
ومع ذلك لم تكن الصَرَخات كَافِية لِلاستنجاد والإنقاذ،
لأنّ مَن أَفْنى واغْتَال وأزهقَ تِلكْ الرُوح لَا يَمْلِك مِثقال ذّرة من رحمة.
رَحِم الله الفرح الذي أنبت الحزن على كُل وجهٍ عابر.

كتبت أمل عَواجِي