عبرَ الغيومِ  
‏أغمضتُ عينايَ 
‏فـ' سافرتُ في بعد الخيال  
‏ونداء ... والنداء ؟ 
‏يا مصر 
‏و يا بحرً 
‏و يا ديار
‏ أهل سَاكنيها
أخبروني؟... 
‏أمَ لمحتم ذات الشعرِ الأسودِ ؟ 
‏مثل غهيب ليلاً مرت بجانبكم ؟ 
‏تمضيْ كـ'خفة الفراشة ؟
‏مضت  فخلعت رِداء  طاقة الأحساس عمَ حولها !
‏أخبروني؟... 
‏أمَ البُعدَ كان يحلو لها ؟ 
‏ وهل للأشباهِ أحدً لها ؟ 
‏أخبروني ! ... 
‏وهل للسماحِ
‏ أن أحدث من هيَ سماح ؟ 
‏تحمل شُبهةُ الملامحِ مثلُها. 
‏أخبرُها عن نقاء قلبً عرفتهُ 
‏ قلبً جميل 
‏طاهرً نقي حساسً 
‏لا يأبى الحُزنَ ولا الضيق
‏بيد أن  مَضت مثلَ فراشة زرقاء 
‏سؤال يراودني 
‏وأن كان رحيلها حُلمً !‏ 
بل أختيارً كان رحيلَ

كتبت أسْمَاء