إليك يتوجه هذا الحديث كما أنت تعلم بفائض الحب بداخلي ولازال يزداد يوماً بعد يوم وها أنا على قيد ترتيب الكلمات في نسق يليق بك ورغم ذلك لن تسعفني جميعها ، وفي ذات يوم أصبح وجودك ملازماً لي كـ نفسي وروحك ممتزجة بـ روحي .. حينها تطيب الدنيا بقربك وأنت أول من يقف بجانبي عندما تتعسر الطرق وتضيق بي الحياة ولو تعلم بأن الأوقات والأماكن وشخصي الكريم اعتاد على وجودك حولهم فلا تبخل بالوجود قربي، فإنك في أيامي زهرُ 
ويزداد شوقي إليك في الحين والآخر كما قيل: والله إن الشوق فاق تحّملي .. يا شوق رفقًا بالفؤاد ألا تعي حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيته بالقلب فاضت أدمعي ، وفي كل يوم أذكرك لله قاصداً ذكر النعم وشكرها .. لتعلم بأني تركتُ جميع الناسِ فيك محبَّـةً
يامن سلبت قلبي أدعو الله بأن يحاوط على قلبك بسوراً لا يتجاوزه إلا لمن أراد بإدخال السرور عليه ولا يضيق بأي ظرف ولا حول من أحوال الدنيا

كتبت أيَّار