لك أيُّها القارىء طالما بدأت بقراءة
سطوري الأولى مع علمك المسبق بالعنوان
فهذا يعني أنك تبحث عن نهايه سعيده
وتود خوض التجارب لأجلها ،
ستقول الآن أنك مكتفي ولا تبحث عنها
فقط لتعرف ماهو مضمون ماكتبت ، لا بأس
ولو خالفتني الرأي .. على أية حال كل
ماعليك أن تدركه هو أن السعاده قرارك
وإختيارك ، ومدى رضاك بقدرك وأن لم
يكن ماتتمناه لنفسك ، النهايه السعيده
التي تبحث عنها ربما يكون ثمنها (الفقد )
لترزق مؤخراً بأجمل من ما فقدت وتكون
هذه نهايتك السعيده التي ظننت أنك لن تنالها .
السعاده أيضاً كونك خُلقت بحالٍ جيده لا تُعاني أمراض
ولو عانيتها ..؟ ما دام ينبض قلبك حتى هذهِ الأثناء
فحمدٌ لله وشكراً هذه أعظم النِّعم
كتبت آورورا

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟