مصدر الصورة (اضغط هنا)

 من المُتعارف عليه أن الأخ أو الصديق أو حتى القبائل  يقفون بجانبك في كل أزمة تقع بها وهذا يدل على أنهم رجال ، ذو شهامة، ومروءة ،لكن من يقف معك و يجعلك ذليل في نفس الوفت ، لا تطلب منه المساعدة كي لا تكُن ذليلاً ، لكن ماذا عن  الذين يقفون بجانبك في أزمة ويتبرأوا منك في أزمة أخرى ؟ وماذا إذا كان هذا الموقف يتكرر بشكل دوري ؟
هذه الفئة فئة يُطلق عليها في علم النفس أنهم حالة شاذة، وهذه الفئة تقف معك يوماً و تقف ضدك في اليوم التالي إن لم تعارضك في الساعة التالية، يُحبوك يوم ويكرهوك يوماً آخر ، تؤيدك أمامك وتعارضك من وراء ظهرك إن لم يخططوا لمكيدة، وهذه الفئة أصبحت منتشرة كثيراً في مجتمعنا،  تواجدهم في مجتمعنا خطر، لأن كثيراً من الخطط تدمرت بسبب هذه الفئة، فهي (فئة غدارة) تغدر بالإنسان فجأة، وتلك الغدرة تكون مباشرة ، أي دون مقدمات ، مما يجعل ذلك الشخص يدخل في أزمات متتالية وأمور لا يُحمد عقباها
يكون الحل مع هذه الفئة هو أن تضع لهم حداً ، ألّا يتجاوزوا حدودهم كثيراً ، ألّا يفكروا بأن يعيدوا هذا الشيء مرة أخرى ، في نفس الوقت كُن حكيماً وتحلى بالهدوء أثناء التعامل معهم، امنح نفسك الراحة ، وفكّر جيداً قبل اتخاذ أي قرار ، هذا ونتمنى ألّا نُصادف هؤلاء الأشخاص في حياتنا 

كتب علي دشتي