تفضلي أيتها الأيامُ البائسة واستقبِلي قَلبي المكسورُ على لحنِ النّاي الحزينِ . . واستقبلي شتاتَ روحي المتناثر في هذة الأرجاء .. واستقبليني بودٍ ولو مرةً واحدة !
أنا التي بفعَلتكِ أصَبحتُ كسيرةً أجرُ مواجعي المُكتظّة داخِلُ قَلبي . .!
آهٍ لو بمقدرتي زجُها في أي مكانٍ والتخلصُ مما يجتاحني من ألمٍ وهمٍ وحُزنٍ وقلقٍ ومَشاعرُ سيَئة،
اعْلمي أيتُها الحَياة أن لكِ فضلاً واحداً عليّ وهو أنكِ جعلتي مني" إنسانةً صلبةً شجاعةً "في مُعظمِ الأوقات أواجهكِ بضحكاتي وأواجهكِ بأدمعي ولا يهُمني بماذا أواجهكِ وأسلب منكِ ماهو لي، لكن لم أستعدْ منكِ شيئاً واحداً عائداً إليّ ولو لمرةٍ واحدة أريد أن أعرفَ سبباً واحداً فقط ما سبب كُرهكِ لي ؟ هل آذيتكِ في يوم ؟ هل سَرقتُ منكِ أشخاصاً تحبينهم ؟ ما الذي اقترفتهُ بِحقك أيتها الحياة اللعينةُ؟
أنا التي كُنت أحُبك أيتها الحَياة والآن لا أتمْنى سِوى أن أتخلصُ مِنك بسبب أفعالكِ بي
إلى الآن لا أعلم ما الذي اقترفتهُ بحقكِ لكَن لا بَأس . . أعلم أنني مهما كتبتُ فإن أبجَديتي لنّ تكفَي عن شْرح مابي ولا الثمانيةُ والعشرونَ حرفَاً كافيةُ لِوصفِ مَشاعِري ولا أعرفُ ما المَفردات التي تفيّ غرضَ شعوري وبُؤسي وشَتمي لكِ أيتها الحياةُ الأنَانيةُ والمحبةُ لنفسكِ والكارهة للغير . .!
لا أريد أن يَنتهي هَذا النصُ لكنَ أبجَديّتي نفِذَت فليسَ من العدلِ أن اُنهيَ شيئاً لم أبداه ..!
كتبت وَدْق

1 Comments
بدعتيييي ودق 🤎🤎🤎
ردحذفإرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟