إني أحبك يا سيّد أقَداري تفجرّت براكينُ فؤادي من أجلكَ أنتَ بدايتيّ ..هل تعلم بأنني بيّن يديك عرفتُ الأبجدية !؟ 
وتراقصتُ عشقاً مع القصائد ..إنني أشعر بأنني إمرأه هائمة للمرةِ الأولى ..! ،صِرتُ أرسمُ لوحةً لوّنتُ أرضها بلونِ شَفتيكَ وتركتُ البحر فالفنّانُ قَد حار!.
إني أحبكَ فجرتُ الأنهار ..شيدتُ من لُطفِ كلماتكَ الأسوار .. إني أحبكَ لا حدود لحُبنا..
غَاثت سماء بِلادنا بالأمطَار ..إني أحبكَ ،أصبحت كُل قصائدي أمسيتُ نوراً يمددُ الأقمارا..
إني أحبكَ ملاكي،قَمري،طائري،قَلبي ..
جناحيكَ أنا كُلي إذا طار ..إني أهيّمُ بِكَ جَنّة ..جئت كدعوةٍ دعوتها الله خفيّةً بأن يهب لي خيراً “فأصبحتَ كُل خيري” إنني أجدُ السلام والطمأنينة بين يديك دائماً ..

كتبت وَدْق