دائماً نجد الأشخاص يختلفون في نظرياتهم وفي عقلياتهم وفي ذوقياتهم وفي نظرتهم للحياة وفي أحلامهم وفي طموحاتهم وفي كل شي وهذا شيء طبيعي. 
خلقنا الله مختلفين لنحيي هذه الأرض بشتى مجالاتها (الزراعي،الأقتصادي،التاريخي،الأثري،التعليمي.)
وبكل مجال يتعلق بهذه الحياة.
جميعنا مختلفون قد تجد أخ يختلف عن أخيه تماماً وهذا لايعني أنه سيء.
إذا كنت تعيس مع شخص سواء صديق،قريب،او أياً كان بسبب اختلاف في شخصياتكم أو طموحاتكم أو اختياراتكم في الحياة هذا لايعني أنه هو شخص سيء أو صاحب شر.
‏هذا يعني أن علاقتكم غير متوافقة و فشلتم في إيجاد أرضية مشتركة مرضية لكليكما، لذلك من الطبيعي وقد يكون من الحكمة التوقف عن التسبب بالتعاسة لبعضكما البعض وإنهاء هذه العلاقة. 
قد أنهي صداقة شخص معي هذا لا يعني أنني أُعاديه أو هو شخص سيء ولا يصلح للمصاحبة والصداقة ولكننا لانتوافق مع بعضنا البعض. 
وأيضاً على صعيد قضايا الطلاق:
قد تسمعون عن إمرأة الجميع يعرف أنها شخصية متميزة ولا مثيل لها وأنها ذات خلق ودين وجمال وانفصلت عن طليقها هذا لايعني أن طليقها هو المتسبب وهو الشخص السيء وهو الشخص الدنيء قد حدث بينهما تفاهم على ذلك وأدركوا أنهم لا يتوافقون مع بعضهم البعض وتصرفوا بدهاء وحكمة وكلاً منهما سلك في طريقة الصحيح. 
(انفصال العلاقات):
نحنُ للأسف عند انفصال أغلب علاقاتنا كالصداقة، الزواج وغيرها نقابلها بالعداوة أي أنني عندما أقطع علاقتي بصديق أقوم بِمُعاداته وعند مقابلتي له بالصدفة لا أُلقي عليه السلام ولا حتى أُحادثه لأسأل عن أحواله 
وعلى صعيد قضايا الطلاق: (وخصوصاً الأقارب) 
يقطعون علاقتهم على هذا السبب ويتهاجرون لسنين طويلة وأيضاً قد تجد أشخاص لا تجمعهم قرابه ولكن عند إنفصال أبناءهم عن بعضهم لايحادثون بعضهم ولا كأنهم يوماً من الأيام أصحاب وبينهم علاقة. 
المجتمع ومن حولنا يقابلون هؤلاء بكثرة الكلام الغير صحيح والإحتمالات الغير صائبة وتحليل الأمور ونشر الشائعات والبحث وراء إنفصال العلاقات أياً كان وكأنه شيء واجب عليهم فعله. 

كتبت نوير بنت سعود الحارثي