عَادت الأوراقُ بيضاء ناصعة
أين السطور!
أين الحنين!
اختفت تلكَ السطور المسودة
التي تُلطخها الألوان
اختفت كلماتي وحروفي 
وحَبري ومشاعري
وكلماتُ حبي التي قَد كُتبت لكَ
طَمستُ في جوفي ما لا يُحكى
دَفنتُ حباً لايُنقل
أنت المعني في قصائدي وشعري
كُنتَ العنوانَ في كتابي
أنت بُرهانَ مودتي وميلي
كُنت أمنية ومُرَاد
بَهجة وسرور
والآن...
آنَ أوانَ أن نخفي
ما كَانَ معلوماً للروح
هاكَ ظَرف يحملُ حبي وصبابةَ قلبي
وها أنا هُنا 
أُلملمُ الأوراق الممزقة
وها أنا هُنا
أغلقُ أبوابَ الحنينَ و الفؤاد.

كتبت احلام راجي