البعض منا قد يرى نفسه مكتملاً في وجود الآخرين مثل وجود صديق أو أخ أو حبيب والبعض الآخر على عكس ذلك يرى نفسه بالاكتفاء بذاته كثقة به وبأن بُعده عن الآخرين لن يجعل منه شخصًا ناقصًا أو عدوانيًا فالاكتفاء ليس غرورًا أو كبرياء بل هو وعي بأن كل شخص يمتلك قدرة خارقة في التغيير والإصلاح في شؤونه وله حق الإحتفاظ بقراراته وحياته بعيدًا عن المتطفلين فيسعى لتطوير نمط حياته بالشكل الذي رغب به.
معنى أن تكتفي بنفسك وبذاتك في جوانب معينة أي ألا تدع أحد يعكر مزاجك أو يغير أسلوب حياتك وشخصيتك حتى يرضى عنك، وتمتع بكل تفاصيل الحياة وأسرع نحو مستقبلك لتضيء عتمة طريقك المحدد لأنه بكل بساطة هو طريقك أنت، اجعله كما تتمنى.
سر نحوه بالشكل الذي تراه فربما يصعب على غيرك رؤيته لذلك تجد أن أفكارك قد لا تتشابه معهم ولكن لا بأس انطلق لتحقيق أحلامك إلى المكان المناسب لك ولا تدع أحد يوقفك في المنتصف لا تدع أحداً يحبطك.
هناك مقولة قرأتها ذات مرة تنص على: "أن يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها أهون كثيراً من أن يحبك الناس وأنت تكره نفسك ولا تثق بها".
وهذا ما يؤكد أهمية الثقة بنفسك وتميزك فيما تحبه، قاوم كل الصعاب ولا تلتفت للماضي المؤلم لكي تستمتع بمسيرتك، واستقبل كل من يأتي ليمشي معك في طريقك ويساندك بحب وعليك أن تكون مؤمن بنفسك وبقدرتك حتى تكون أنت الداعم الأول والأخير لنفسك في اللحظات الأكثر ضعفًا عندما لا يكون هنالك أحد بجوارك.

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟