قضية فلسطين هي المعيار الأخلاقي للإنسان فإن أردت رؤية الجانب الإنساني و الأخلاقي لأي إنسان اعرف موقفه من القضية الفلسطينية و المقاومة في فلسطين لأن المقاومة شرف و لن يدافع عنها إلا الإنسان الحر
نحن نعيش في زمن تشهد فيه الدول العربية نسيان العروبة ، التخلي عن القضية الفلسطينية بشكل صريح وعلني أمام الجميع ، و التطبيع أصبح وباء اجتاح العرب.
وكما معروف أن يرتكب الكيان الصهيوني جرائم لا تعد ولا تحصى بحق الفلسطينيون، وجرائم ضد الإنسانية، لا يراعي هذا الكيان المغتصب أقل حق من حقوق الإنسان بل يدهس ما يمكنه دهسه ويتقدم بهيئة المنتصر.
التطبيع ليس سوى إعطاء العدو الحق في تدمير الدول العربية واستسلام قابل للتنازل عن الحقوق. و من باع الأرض والدين والعروبة لا مكان له إلا مزبلة التاريخ والتطبيع خيانة والتحريض عليه يعتبر عار.
فلسطين كانت وستبقى قضيتنا الأولى والكبرى والرئيسية والمركزية والمحورية والمفصلية والجوهرية والوجودية. فلسطين قضية المسلمين جميعًا ولن ينتسب لها إلا الأحرار.
كتبت فجر الجباره

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟