الحزن عظيم، الحزن هِبةٌ من الله
لا فن، لا عظمة، لا فلسفة دون ألم ودون حزن
يستحيل أن تجد عظيمًا سُطِّرت أقواله وأعماله في تاريخ البشر دونَ أن يكون حزين، وبائس أحيانًا.. فالبؤس يختلف عن الحزن
دوستوفيسكي، فان جوخ، شكسبير، كافكا وفيكتور هوغو!
جميعهم..
"الحزن نار تضيئ جوانب النفس، في قعر النفس، وعلى ضوء هذه النار نبدأ نرى الأشياء نظرة مختلفة، نلمس جوهر الأشياء وحقيقتها" فالحزين حزنًا خالصًا حقيقيًا يستحيل عليه أن يرَى الأشياء كما كانت من قبل، تتغير نظرته ويتغير مفهومه عن كل ما سبق حزنه
لأنه ببساطة استطاع رؤية جوهر الأمور ولمسه، أصبح متمكنًا من رؤية الواقع، الحزن من أعطاه الواقعية، يجعلك الحزن تفهم الوجود كما هو، على حقيقته العارية تمامًا متجردًا من جميع الشوائب التي تُخفيه
الحزن هِبة
كتبت قَمر

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟