رافقتُ الصمتَ 
والهدوءَ فالمشفىٰ 
هَطلت قطراتُ الرِضا والرحمة 
مطرً شديدً فيه بهجةً 
هدوءً يعُمّ مكانيّ 
فإن لكل شيء يحدُث!، 
يتحدثّ وأصوآت بينة 
لا أحدَ أن يستطيع الإستماعُ إليها عدَي 
دآر حوارً .. 
مابينيّ وبين النافذة 
تسائلت ! 
ما مدىٰ محبة الناس لرؤيتها 
وما سُر ذلك ؟ 
أجبتنيّ :
حول سؤالي لها ليلاً 
و المكان سكونْ 
 أخفضي صوتكِ 
أكفاكِ إرتطامّ القطرات على النافذةِ 
لإبهاجك؟
تبسمتُ لها ! 
قائلة : ومايحزُنكِ ؟ 
قطرآت عافيةً ، ورضا و رحمة 
ليتني أستطيع أن أخرُج لكيّ 
ترتطم القطرات على 
رأسي 
و تبّـتل روحي الجافة
 لـتُزهر ربيعاً و يفوحَ عبيرً
و فرحً يُحيطَ روحي أمد الدهر . 

كتبت أسْمَاء