لم يجزؤننا جزاء ما عملنا ، 
قدمنا لهم أطيب الكعكَ والحلوى في القرية ، 
حرصنا على أن تكون مزرعة العنب الخاصة بنا 
ممنوعةً من النبيذ والخمر ، 
مارسنا اللعب معهم لكي يبتسموا 
ولمرةً واحدة في وجوهنا، 
تمنينا لهم أحن الأمنيات حين الوداع لكنهم 
لم يلتفتوا لنا بنظرة للخلف 
ولم يلوحوا بتلويحةً الوادع 
فقط غادرونا من محطة القطار 
دون أدنى إبتسامه 
، تعبنا كثيرًا في محاولة إسعادهم لكن بلا جدوى ، 
ترى لماذا كل هذة القسوة
 و مغادرة بهذة الطريقةً الهزيله 
لم يكن ردائهم القسوة ولكنهم إرتدؤه، 
قلبي البريئ كبراءة طفلًا يبلغ الخامسة من عمره 
كلما أسرفوا في حقه ومحاولة كسره بكئ وحيداً، 
وحين إتهموه ب تلبس جريمةً 
لم يكن هو فاعلها خاف وإرتبك وتأسفَ 
و حين أبتسموا في وجهه كذِبًا 
فرح جدًا وتبهج وكاد من فرحته يهيج ُ، 
ترى لماذا قلبي بريئ هكذا ! 
على الرغم من إني أعلم كيف أحقد بقسوةً
وكيف يثار كيدي بغضب شديد 
وكيف أُقيمُ حوارًا حادًا مع الشياطين لينفذوا حاجتي 
ولكني هادئة جدًا أحسن التصرف بشدة
أتصرف وكأن هذة الكوكبة التي بداخلي ليست لي 
تركها أحدهم ليلة الوداع في محطة القطار .

كتبت طيقه أحمد