ماذا بعد احتلال أرض وتهجير ساكنيها منذ عام ١٩٤٨م حتى يستطيع المشردون في أنحاء العالم إيجاد وطني قومي؟ 
فلا يدعم السارق إلا من يريد إبعاده عن سرقته وإضراره. 
لقد كتب الله عليهم التشرد فلا جدوى من إقامة مسرحية يتناوب من يقومون بتمثيل الأدوار مابين المسرح ومقاعد الحضور.. فمهما تم تصوير معاناتهم لن تنسى طريقة الاحتلال، ولن يصبح للمشردين دولة حتى لو استخدمت القوة لإخراج صاحب المكان من مكانه وإسكان المشرد: تهجير قسري.
حتى يستطيع الفلسطيني العودة لابد من تمثيل سياسي يمتلك قوة ومقاومة شعبه و إعادة من تم إجلائهم، أن تعود فلسطين عربية خالصة فلا الذين أقحموكم كجدار حماية بالحرب مقابل التعليم ولا حتى التي تسعى لإقامة مجد كسرى الذي لن يعود، يريدون أن تقوم لكم قائمة؛فالعرب كأصابع اليد أن توحدت استطاعت القبض. 

كتبت نجلاء نوار