بإختصار (الغيرة=احتياج) فالشخص الذي يغار هو في الأصل مُحتاج ،يحتاج السعادة التي يراك تملكها، فكل شخص فينا ليس مثلما نرى من الخارج قد نبدو بمظهرٍ مُتماسك بينما نحنُ ننهار أو قد نكون انهرنا وانتهى الأمر 
لذا لنسعى لأن الله يُعطيَّ الساعون فلا تدري يا من تغار
ماذا أخذ الله من السعيد! حتى يُعطيه هذهِ السعادة
 وبماذا هو ضحَّى لتبقى سعادته بين يديه 
فلنفُكَّ أسر سعادات غيرنا، ولنلتفت لما بأيدينا 
لعل اليوم ليس هو اليوم المُناسب لتكون سعيداً
ولعل في الغد سيُعطيك الله أضعاف سعادات غيرك.

كتبت ضُحى عبدالرحمن