مرحباً عُدَّت اُكْتُب مِنْ جَدِيد
لَا رَيْبَ بِأَنَّك يا أوراقي حَزِينَة
لَكِنَّنِي لَم أسلو عَنْك يَوْمًا
ولازلتِ تَمْرِين برغبتي كُلَّمَا شَعَرْت بِأَن عَاصِفَة مُتَّجِههٌ نَحْوِي فأنتي الَّتِي تنصتين إلَيّ دُون مَقَاطِعة أَو مَلَل مِثْل وِسَادَتِي حِين أَبْكِي دُونَ أَنْ تتضجر مِنِّي
أَنَا أَسْفَه يا أوراقي لِأَنَّك تتحملين عَبّء عَوَاطِفِي
أَسْفَه لِأَنَّنِي اسْتَمَرّ بإزعاجك لَكِنْ كَمَا تَرَيْن فَأَنَا لا أريد تَرَكَك، فأنتي ملجأي حِين الْبَشَر ينهشون أَجْزائِي إلَّا تشعرين بِالسَّعَادَة لِأَنَّنِي لَمْ أقارنك بِأَحَد ؟ ألَّا تشعرين بِأَنَّك مُعْجِزَة حِين أُخْبِرُك إِنَّك الوَحِيدَة الَّتِي اسْتَمَرّ بِسَرْد مشاعري عَلَيْهَا ؟
أَتَيْت لا أشكيك مِنْه
أَتَيْت لأخبرك كَم أهْيَم بِه
أَتَيْت لأخبرك بِأَنَّه أَبَادَ مَلَذَّات الْوُجُود
أَتَيْت لا أسْكُب الدَّمْع عَلَيْك
فَأَرْجُو مِنْك الصَّبْر فَإِنَّنِي أَكَاد أَن أُفِيض مِنْ جُرْحي، لَقَد قْطَع أَوْتَار قَلْبِي
إنَّنِي احْتَرَق قَبْلَ أَنْ أَخْلَد إلَى النَّوْم
احْتَرَق "صَامَتْة"
أَطْلُبُ مِنَ الإلَه أَنَّ يَزِيدَنِي قُوَّة لِأَنّ قُوَّتِي بَدَأَت تَتَلَاشَى ، إنَّنِي أُفِيض مِن عُمْق حُبِّي لَه
أنا غريقه بِـ بَحْرٌ لَيْسَ بِهِ أَحَد
كُلِّ شَيِّ مُنْدَفِعٌ نَحْوَه بِشَكْل يُؤْذِينِي
أُطِيل ضحكتي لَا أُخْفِي الْبُكَاء
أَخْفَض مُسْتَوَى صَوْتِي لا أجِل يُصْبِح طبيعياً
صَوْتَه يبعثرني ، كَلِمَاتِه تَقْتُلْنِي
مَمَرات مُعَقَّدَة تُجْعَل جَسَدِي لايتَوَازن
اِرْتَجَف واِرْتَجَف وَأَفْعَل أَشْيَاءَ لَمْ أَكُنْ أَفْعَلُهَا
وَأَسْمَع كَلِمَاتٌ لَم أَسْتَطِيع تَقْبَلُهَا
أَعْجِزُ عَنْ تَرْتِيب الشُّعُور الَّذِي بداخلي
اخْتَار الصَّمْت دَوْمًا
خَشْيَةً مِنْ أَتَحَدّث وَيُصِيب قَلْبِه سهماً
وَيُؤْذِينِي أَكْثَرَ مِمَّا يُؤْذِيهِ
خائفة دُونَ مَعْرِفَةِ سَبَب خَوْفِي
أَنَّه يَرَانِي كَاتَبَه تجيد صِيَاغَة الْكَلِمَات
بَيْنَمَا أَنَا تَخْتَفِي الْحُرُوف حِين أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ عَنْ شَيّ عَمِيق مِثْل حِبِّي لَه ،
أَنَّا حَتَّى لَمْ أَصِف نِصْفُ الَّذِي بداخلي
أَنَا عَلَى الحَواف فَقَط
كتبت تَرف عبدالله
0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟