الإنسان في طبيعته يحب التغيير والتأقلم مع المتغيرات لكن ليس الجميع يستطيع فعل ذلك، لأن الثبات يساعد على استقرار النفس وتغيير المكان أو أي عاده يقوم بها كل يوم ليس بالأمر السهل، لكن وضع الأهداف قد تغير ثوابت الإنسان، فهو سيتقبل أن يستيقظ اليوم دون شرب القهوة من أجل هدف وضعه في عقله ونصب عينيه، يتقبل أن لا يجلس على مقعده الذي اعتاد الجلوس عليه، أي أن الإنسان مجرد ما أن يغير تفكيره ستتغير أسسه وثوابته ويخرج إلى منطلق الحرية الفكرية التي لا تنحصر بأمر معين بل هو الذي يضع نفسه فيه، للأسباب التالية وهي استمرار الاستقرار واحتواء النفس حيث أن الاحتواء هو طريق السلام الداخلي، إذاً فإن ركيزة الإنسان هي الوسطية والاعتدال مع نفسه والاستقامة في طبيعته الفكرية هي قدرة يمتلكها الإنسان الحر ويستطيع ممارستها.
كتبت أحلام الجريسي

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟