للحياةِ تَفتحت عينايَ
و بهجةً تتزاحمُ حولي
مرور الأيام هرولةً ؟
طفلة وألعاباً بجواري
هيَ قدوتي
لقطات الصوُر فرحاً بيِ
أبي ٠٠
ومن سواهُ مسنديْ
مبتسمً لضحكتي
ممسكاً بيدايَ يلعبُ معي
أبي ٠٠
ومن سواهُ مأمني
يحميني مِن
السقطاتِ والعثرات
أبي ٠٠
لا أحد سواهُ
مؤتمنيّ
الأيام تُهرولُ
مُسرعة
وها الموتُ الزؤَامُ
يقتربُ لأبي
يخطفُ عني روحهُ بلا رحمةً ..
وحيدةً في الحياة، ما سوى
بحوزتي
مِن الذكرىٰ حقيبةً ..
لقطاتُ الصورِ
ولُعبتي
ها أنا بقيتُ .. وحيدةً
و بضيافة الرحمن
أودعتُ أبي .
كتبت أسْمَاء
1 Comments
ليس كل الاباء رائعين و يستحقون كونهم قدوه .
ردحذفإرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟