وفي إِشْرَاقَة صباح يوماً تَلَأْلَأَ 
ضِيَاءَهُ راق لي ذلك الصباح 
بما يحمل من حكايات كصوت 
عصفوراً يغرد وصوته للمسامعي 
عذبًاًّ وصوته كألحان شاعراً في مهلمته
 قد تغنى وكتب لها من رق البيوت 
أجملها أو حكاية قهوة برائحتها الجذابة 
بين يدي شخصين لهم في الصباح 
لقاء على فنجال قهوة قد خالطهُ 
الحب ونسيم الصباح أضاف له عطراً 
يقطف من فيض مشاعرهم أَلَذّهَا  
أو كحكاية شخص شغوف في صباحه الباكر 
شغفه للحياة لا يتوقف وحبه لعمله لينتهي
 ذهب لينجز عملهُ بكل حب أو حكاية كاتبه
 حكايتها مختلفة عما سبق تجالس الصباح
 وتهيم بجميع ما سبق وما هو قد آت 
لها مفضلة بالماضي ولها في الحاضر شغف
 لاتعيقه الحياة أو كحكاية تفاؤل صنعه 
الصباح لخيبات الليل وأشرق به صباحاً
وأَزَاحَ عتمة الحياة وابتداء ذلك الصباح 
جميلاً للجميع وأزهرت به تلك الورود بألوانها 
الزاهية وفاح عبيرها وتغزل بها بائعها عجباً
 وأعجب بها من يقطفُها حباً وتغنى بها العاشق 
                 (شوقاً وغرامًاًّ) 

ويبقى الصباح لطيفاً وحكاياته لا نهاية لها، 

كتبت نون