وهل اقتربت النهاية أم أن حياتي انتهت معك قبل أن تبدأ بمجرد تنازلي عن كل حرصي عن كل شيء كنت أخاف منه وأصبحت لا أخافه لاعتقادي بأنك أماني بأنك وطني الذي لايتخلى عني ..
ولكنني أدركت خطئي متأخرةً جداً بعد أن أصبحت لا أملك حتى نفسي ولا مشاعري بعد أن أصبحت أنت النفس الذى يبقيني على قيد الحياة. 
ولكن مهما فعلت ومهما أعطيت فإنني لابد أن أرى حقيقة مشاعر من أعطيته هذا كله كان يجب أن أصدق نغزات قلبي أن أصدق مشاعري الخفية التي كانت تخبرني بأنك لست لي وبأنك ابتعدت عني منذ زمن حاولت وحاولت تكذيب كل ما أشعر به  وقد صارحتك مراراً بما أشعر به ولكنك كنت تتجاهل ذلك وتدريجياً كنت تنسحب من حياتي ولكن الحب أعمى حاولت تبرير كل هذا الغياب بشتى الطرق وأعطيتك كل الأعذار ومن ثم بدأت أدرك بأنني أصبحت مجرد ذكرى ولكن كل شيء تمنيته أن تكون صريح جداً معي وتخبرني بذلك مباشرةً بدون أن تجعل القلق يحاصرني بشكل دائم.. 
ولكن رغم كل ذلك نعم أعلن انسحابي من حياتك ولكنني لا أنسى من أحببت يوماً وأعطيته كل ما أملك فأنا أغادرك لتعيش كما تريد بدون أن تشعر بالذنب لمغادرتي وسأظل كما وعدتك سنداً لك كل حياتي حتى ولو من بعيد حتى ولو فرقتنا السنين ستجدني دائماً لأنني حينما أحببتك قطعت لك وعداً وأنا ممن توفي بالوعود التي تقطعها 
استودعتك الله دائماً أتمنى لك السعادة الدائمة..
ولكنها نهايتي مع هذه الحياة..

كتبت مريم محمد