هل ممكن لحدث بسيط أن يغير حياتك ويغير أحداث بالكرة الأرضية أجمع؟
نظرية تأثير الفراشة (الفوضى)
بداية القصة ، في الستينات أيام الشتاء كان يوجد شخص اسمه لورنز مهتم بالطقس وعلمه وكان لديه جهاز يقيس أنماط الطقس فأدخل لورنز الأرقام وذهب ليصنع له كوب من القهوه وينهي عمله والجهاز يعمل ، لما عاد لورنز لاحظ شيء صدمة وممكن أن يغير الكثير من الأشياء كيف ذلك؟
لورنز عندما كان يمارس تجاربه على التنبؤ الإحصائي كان يستخدم نموذج محاكاة معتمد على ١٢ متغيراً منها الرياح ودرجة الحرارة لأنه من المعروف أن هذه الأمور ليست ثابته كثيراً في حالة الانخفاض وفي حالة الارتفاع ، لورنز في هذه المرة عندما قام بالمحاكاة قرب رقم بدلاً من أن يكون 506127 قربه إلى 506 هذا التقريب البسيط للمنزلة العشريه، أدى إلى تغيير جذري للنمط الذي أنتجه البرنامج .
فهُنا كتب ورقة علميه سماها:
الفكرة بالنظرية ليس أن الفراشة هي سبب الإعصار الفكرة أن هنالك أشياء بسيطة ولا نهتم فيها تكون سبب في أحداث كبيرة. على سبيل المثال لا الحصر.
ولي عهد النمسا عندما كان بسيارته ومحمي بجنود كان سيتم اغتياله وماتوا بعض الجنود الذين يحمونه لكن لم يصيبه شيء بعد أيام ذهب ليزورهم في المستشفى والسائق اضاع الطريق ولسوء الحظ كان في هذا الطريق رجل ممن أراد اغتياله فكانت فرصة وقتله ثم قامت الحرب العالميه الأولى التي أُصيب فيها أكثر من ٢١ مليون شخص وانهزمت ألمانيا وحكمها هتلر وقامت الحرب العالمية الثانية والأحداث تتابع وكان مقتله هو جناح الفراشة.
هذه النظرية تدخل بكل المجالات تشبه فكرة الدمينو شيء يتبعها شيء بشكل متسلسل مثلاً لو قلت لشخص كلمة حسنة وشجعته على موهبه لديه أو نصحته بعدها تغير وتغيرت حياته المستقبلية و غيّر المجتمع وهكذا، لو أن الكلمة الحسنه ليس بها مفعول لم يكن من يقولها له صدقة، لو زرعت نبتة ثم تصبح شجرة منها يستظل الناس والحيوانات منها ويأكلون من ثمارها ومن بذور تلك الثمار تنتج شجرات وهكذا.
هنالك أفلام كثيرة تكلمت عن هذه النظرية وكتب مثل فيلم the butterfly affect
يتكلم عن طفل يفقد ذاكرته ويصبح كل يوم يكتب يومياته حتى لا ينسى وعندما يكبر تصبح لديه قدره أن يرجع للوقت ويقوم بتعديل الماضي بمجرد قراءة الذي كتبه، فعندما يحاول تغيير الماضي ويساعد أشخاص يحبهم يتغير كل المستقبل وهكذا، في نهاية الفيلم ذكر أن السعادة الحقيقة تأتي من التضحيات.
في مقولة قديمة تقول :
إن "مسمارا صغيراً تسبب في هلاك مملكة"،
وتبدأ بضياع مسمار في حدوة الحصان،
وبضياع الحدوة ضاع الحصان،
وبضياع الحصان ضاع الفارس،
وبضياع الفارس ضاعت الرسالة،
وبضياع الرسالة خسرنا المعركة،
وبخسارتنا للمعركة ضاعت المملكة وتم احتلالها من الأعداء،
كل هذا بسبب مسمار صغير في حدوة الحصان.
العالم والأحداث التي تحدث لا تسير بطريقة خطيّة على عكس ذلك بطريقة جداً معقده كل شيء يؤثر بالآخر حتى لو أثر طفيف.
وهنا وصلنا لنهاية النظرية
"إذا كان بوسعنا إعادة الحياة من البداية، فهل ستتحول الحياة إلى نفس الشيء التي هي عليه؟".

0 Comments
إرسال تعليق
ما رأيك في هذه المقالة ؟