هل شعرت في يومٍ من الأيام بإعتزاز أثناء ممارستك للغتك الأم، حتى مع غير المتقنين لها، كالنادل مثلًا؟ هل استطعت أن تجتاز الحديث بلغة سليمة؟ وأن تنهي الحديث بشكرًا، وليس باستخدام 
Thank you ! 
حينما تكون الإجابة على الأسئلة بنعم فأنت تمتلك لغة سليمة، وقلبٌ سليم، لغتنا ماهي إلا أم تحتضننا في فرحنا وحزننا، واللاشيء تجعل منهُ شيء، فأنت تمتلك نعمة عظيمة حينما تُتقن هذهِ اللغة التي شرفها الله و أُنزل بها القرآن الكريم، أعظم كتاب على وجه البشرية، صالح لكل زمان ومكان، فلك الحمد ربي أن جعلت لغتنا لغة لا تضاهيها أي لغة في الوجود.

كتبت منى العَمري